كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (اسم الجزء: 2)
٢٤٩٨- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: (شَيْبَة بن نصاح بن سَرْجس مولي أم سَلَمَة، روى عنه ابنه شَيْبَة وكان إمام أهل الْمَدِيْنَة في القراءة في دهره، هو وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى عَبْد الله بن عَيَّاش بن أبي رَبِيْعَة، وعنهما أخذ نافع بن أبي نُعَيْم القراءة وعدد الآي، ونافع بن أبي نُعَيْم الذي صار أهل الْمَدِيْنَة إِلَى قراءَتِهِ.
٢٤٩٩) (أبو الجراح مولى أم حبيبة:
٢٥٠٠- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ طلحة بن يزيد بن ركانة - أحد بني المطلب -؛ أنَّ عُبَيْد الله الخولاني كان يتيما في حجر ميمونة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٢٥٠١- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: الجراح مولى أم حبيبة زَوْجِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أم حبيبة، روى عنه سالم ونافع.
وكذلك قَالَ مُصْعَب: الجراح، وإنما هو أبو الجراح مولى أم حبيبة.
٢٥٠٢- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّد ْبنِ طَلْحَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ مَوْلَى أُمِّ حبيبة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عند كل صلاة كما يتوضؤون