كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (اسم الجزء: 2)

٢٦٩٧- حَدَّثَنا أَبُو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سفيان: كانوا يقولون ما بقي من الناس أحدا أعلم بالسنة منه، قيل لسفيان: الزُّهْرِيّ؟ قَالَ: نعم.
٢٦٩٨- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قَالَ: سمعت عُبَيْد الله أو عَبْد الله بن عمر - شك ابن أبي خيثمة - قَالَ: لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عُمر رجلا رجلا فأقول: ما سمعت من سالم بن عمر؟ فكلما أتيت رجلا منهم قَالَ: عليك بابن شِهَاب؛ فإن ابن شِهَاب كان يلزمه، قَالَ: وابن شِهَاب بالشام حينئذٍ، قَالَ: فلزمتُ نافعا فجعل الله في ذلك خيرا كثيرا.
٢٦٩٩- حَدَّثَنا أبو الفتح، قَالَ: قَالَ سفيان بن عُيَيْنَة أَتَى أيوبٌ الزُّهْرِيَّ فخرج من عنده فقال يطوف على بني عَبْد الله، فقال: يحدث عن حمزة، وعن سالم بن عَبْد الله.
٢٧٠٠- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ: قيل للزهري: زعموا أنك لا تحدِّث عن الموالي، قَالَ: إني لأحدث عنهم ولكن إذا وجدت أبناء المهاجرين والأنصار أتَّكِئ عليهم، فما أصنع بغيرهم.
٢٧٠١- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ:

الصفحة 245