كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (اسم الجزء: 2)
٢٧١١- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا شُعَيْب بن حرب قَالَ: قَالَ مالكٌ: كنا نجلس إِلَى الزُّهْرِيّ وإلى مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر فيقول الزُّهْرِيّ: قَالَ ابن عمر كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه فقلنا له: الذي ذكرتَ عن ابن عمر مَنْ أخبرك به؟ قَالَ: ابنه سالم.
٢٧١٢- حَدَّثَنا أَبُو الفتح البخاري، قَالَ: قَالَ سفيان: قَالَ أبو حازم: وجدت الدُّنْيَا شيئين، فتكلَّم بكلامٍ طويل.
قَالَ الزُّهْرِيّ: إِنَّه جاري ما كنتُ أرى أنَّ هذا عنده، قَالَ أبو حازم: لو كنت غنيا لعرفتني، إن العلماء كانوا يفرون من السلطان ويطلبهم السلطان، وإنهم اليوم يأتون أبواب السلطان، والسلطان يفر منهم.
٢٧١٣- حَدَّثَنا أبو مُعَاوِيَة الْغَلَاّبِيّ [ق/١٢٥/أ] ، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيّ: ... فنحن نقيم من أوده.
٢٧١٤- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: سمعته يقول: كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عَلَيْهِ هؤلاء، فرأينا ألَاّ نمنعه أحدا من المُسْلِمين.
٢٧١٥- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ: سَمَرْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْد الْعَزِيْز لَيْلَةً فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ: كُلُّ مَا ذَكَرْتَ اللَّيْلَةَ قَدْ أَتَى عَلَى مَسَامِعِي ولكنك فحفظتَه ونسيتُ.
٢٧١٦- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قَالَ: قَالَ مَعْمَر: كان الزُّهْرِيّ في أصحابه مثل الْحَكَم بن عُتَيْبَة في أصحابه يروي عنه عُرْوَة وسالم الشيء كذلك.
٢٧١٧- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، قَالَ: أتيت