كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (اسم الجزء: 2)
٢٧٦٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: إذا حدَّثكَ مَعْمَرٌ عَنِ العراقيين فَخَفْهُ؛ إِلا عَنِ الزُّهْرِيّ، وابن طاووس.
٢٧٦١- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قَالَ: سمعت ابن عُيَيْنَة يَقُولُ: أخذ مالكٌ ومَعْمَرٌ عن الزُّهْرِيّ عرضًا، وأخذت سماعًا.
فَقَالَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: لو أخذ كتابًا لكانا أثبت منه - يعني: ابن عُيَيْنَة.
٢٧٦٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: مالكٌ أحب إليَّ مِن ابن عُيَيْنَة، ويونس، ومَعْمَر، وعقيل؛ يعني: في الزُّهْرِيّ، وقد كان يونس وعقيل عالمين به.
٢٧٦٣- وَسَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: مَعْمَرٌ أثبت فِي الزُّهْرِيّ من ابن عُيَيْنَة.
٢٧٦٤- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا مخلد بْن حُسَيْن، قَالَ: سمعت يونس بن يزيد، قَالَ: كان عقيلا يصحب الزُّهْرِيّ في سفره وحضره.
٢٧٦٥- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: قَالَ الوليد للزهري: أروى حديثا وأسنده؟ قَالَ: لا والله إلا أن أنصه إليك، قَالَ: فأرسله؟ قَالَ: لا والله إلا أن أنصه إليك، فلم يفعل، فقال له: حدثني ولا تحدث الناس، قَالَ: لا أحدثك وأحدث الناس، قَالَ: حدثني وحدِّث الناس، قَالَ: فحدثه أحاديثه، ثم كتبها وأخرجها إِلَى الناس، فحدثهم بها، فاجتمع الناس إليه وكثروا، فقال: كلكم لا يقدر على أن يأخذ هذه ولكن خذوها من ديوان الوليد ورُويت وبئْسَت الرواية، فيها حديثٌ يحدِّث به عقيلٌ عن الزُّهْرِيّ يسنده في عليِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَحِمَهُ الله ـ