كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (اسم الجزء: 2)
٢٩٦٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: انقرض ولد عقيل بن أبي طالب؛ إلا من مُحَمَّد بن عقيل، كانت عند مُحَمَّد بن عقيل: زينب بنت علي بن أبي طالب فولدت له: عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عقيل، روى عنه الثوري.
وزينب بنت عليٍّ هذه هي الصغرى.
٢٩٦١- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن راشد، عن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: ليس بذاك.
٢٩٦٢- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَرٍ الرقي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عَمْرو، قَالَ: أَتَى عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عُقَيْلٍ هِشَامًا، فَأَمَرَ لَهُ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ أَوْ نَحْوَهَا، قَالَ: فطُرِق مِنَ اللَّيْلِ فذُهِب بها فذهبت أنا وأبو المليح ورجلٌ آخَرَ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّد بْنُ عُتْبَة فَجَمَعْنَا لَهُ مِثْلَهَا، أَوْ نَحْوَهَا فَأَتَيْنَاهُ بِهَا، فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ؟ إِنْ كَانَتْ صِلَةً قبِلْتُها، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةً فَلا حَاجَةَ لِي فِيهَا؛ لأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةَ أَهْلَ الْبَيْتِ "، قُلْنَا: بَلْ هِيَ صِلَةٌ؛ فَأَخَذَهَا.
٢٩٦٣- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو المليح، قَالَ: لقيني ابن عقيل فقال لي: أحب أن تكسُوَ ابنتيَّ فلانة وفلانة هرويتين، قلت: نعم وقرابة فبعثتُ بهما إليه، فجاء ليودِّعني وأنا في الحانوتِ وأبي ثَمَّ، قَالَ: وفي الحانوت نحو من ثلاثين رجلا فقام على الباب، فقال: جزاك الله خيرا وعافاك.. (٨
الصفحة 288