كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (اسم الجزء: 2)

حَدَّثَنَا ابن سلام، قال: حدثنا مُحَمَّد بن القاسم الهَاشِمِيّ، قَالَ: كان يَحْيَى بن سعيد خفيف الحال فاستقضاه أبو جعفر فارتفع شأنه فلم يتغير حاله، فقيل له في ذلك، فقال: مَن كانت نفسه واحدة لم يغنيه المال.
٣٠٢٢- وَأَخْبَرَنِي مصعب، قَالَ: يَحْيَى بن سعيد بن قيس بن قهد الأَنْصَارِيّ، وقيس بن قهد لم يكن بالمحمود في أصحاب رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٣٠٢٣- أَخْبَرَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بن مُحَمَّد، قَالَ: حدثني سليمان بن بلال، قَالَ: لما خرج يَحْيَى بن سعيد إِلَى العراق خرجت أشيعه فكان أول ما استقبله جنازةٌ فتغير وجهي لذلك فالتفتَ إليَّ فقال: يا أبا مُحَمَّد ما بك تطيرتَ؟ فقلت: اللهم لا طير إلا طيرك، قَالَ: والله لئن صدق ليُنعشنَّ الله أمري، قَالَ: فمضى والله فما أقام إلا شَهْرين حتى بعث بقضاء دينه ونفقة أهله وأصاب خيرا.
٣٠٢٤- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن طلحة بن عبد الله بن عَدِيّ بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصديق، قَالَ: حدثني سليمان بن بلال، قَالَ: كان يَحْيَى بن سعيد قد ساءت حاله، وأصابه ضيق شديد، وركبه الدين، فبينما هو على ذلك؛ إِذْ جاءه كتاب أبي العَبَّاس يستقضيه

الصفحة 300