كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 2)

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنِ اسْمِي فَمَنْ وصلها وصلته ومن قطعها بتته"1. [1: 2]
__________
1 ردَّاد الليثي- ويقال: أبو الردَّاد، وهو أصوب كما قال الحافظ في "التقريب"- وإن لن يوثقه غير المؤلف، ولم يرو عنه سوى أبي سلمة، قد توبع عليه، وباقي رجاله ثقات على شرط الشيخين، فهو صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق "20234"، ومن طريقه أحمد 1/194، وأبو داود "1695" في الزكاة: باب في صلة الرحم، والحاكم 4/157، عن معمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/194، والبخاري في "الأدب المفرد" "53"، والحاكم 4/158 من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/535، 536، والحميدي "65"، وأحمد 1/194، وأبو داود "1694" في الزكاة: باب في صلة الرحم، والترمذي "1907" في البر والصلة: باب ما جاء في قطيعة الرحم، والحاكم 4/158، والبغوي في "شرح السنُّة" "3432" من طريق سفيان بن عيينة، والحاكم 4/158 من طريق سفيان بن حسين، كلاهما عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن عوف عاد أبا الرداد، قال يعني عبد الرحمن: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قال الترمذي: حديث سفيان عن الزهري حديث صحيح، وروى معمر هذا الحديث عن الزهري، عن أبي سلمة، عن رداد الليثي، عن عبد الرحمن بن عوف، قال محمد "يعني البخاري": وحديث معمر خطأ. كذا قال الترمذي، مع أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، قيل: لم يسمع من أبيه عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه أحمد في "المسند" "1659" و"1687" "طبعة المرحوم أحمد شاكر"، والحاكم 4/157 من طريق يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن أباه حدثه، أنه دخل على عبد الرحمن بن عوف وهو مريض، فقال له عبد الرحمن: وصلتك رحم، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال ... وإسناده صحيح،= وانظر ما علقه العلامة أحمد شاكر على هذا الإسناد في "المسند" رقم "1659".
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد 2/498، والحاكم 4/157 من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

الصفحة 187