كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 2)

ذِكْرُ نَفْيِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْقَاطِعِ رَحِمَهُ
454 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ قَاطَعٌ" 1. لَيْسَ هَذَا في "الموطأ". [2: 109]
__________
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه مسلم "2556" "19" في البر والصلة: باب صلة الرحم وتحريم قطعها، عن عبد الله بن محمد بن أسماء، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "20328" ومن طريقه أحمد 4/84، والبيهقي في "السُّنن" 7/27، والبغوي في "شرح السنُّة" "3437" عن معمر، وأحمد 4/80، ومسلم "2556"، وأبو داود "1696" في الزكاة: باب في صلة الرحم، والترمذي "1909" في البر والصلة: باب ما جاء في صلة الرحم، والبيهقي 7/27 من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد 4/83 من طريق سفيان بن حسين، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد. قال سفيان بن عيينة: يعني قاطع رحم.
وأخرجه البخاري "5984" في الأدب: باب إثم القاطع، وفي "الأدب المفرد" "64" من طريق الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، به.

الصفحة 199