ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقًا
479 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم قال أخبرنا بن إِدْرِيسَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "أَكْمَلُ المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" 1. [1: 2]
__________
1 إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابنُ عَلقمه الليثيِّ، فإنه صدوق له أوهام، وباقي رجاله على شرط الشيخين.
وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص 115 عن الفريابي، عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/250 عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 8/515، وفي "الإيمان" "17" عن حفص بن غياث، وفي "المصنف" 11/27، وفي "الإيمان" "18" عن محمد بن بشر، وأحمد 2/472، ومن طريقه أبو داود 4682"
= في السُّنة: باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، عن يحيى بن سعيد، والترمذي "1162" في الرضاع: باب ما جاء في حق المرأة على زوجها، من طريق عبدة بن سليمان، والبغوي في "شرح السنُّة" "3495"، وأبو نعيم في "الحلية" 9/ 248، من طريق يعلى بن عبيد، والحاكم في "المستدرك" 1/3 من طريق عبد الوهاب، والقضاعي في "مسند الشهاب" "1291" من طريق حفص بن عياث، كلهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 8/516 و11/27، 28، وفي "الإيمان" "20"، وأحمد 2/527، والدارمي 2/323، والحاكم 1/3 من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح لم يخرج في "الصحيحين" وهو صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في "السُّنن" 10/192 من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، بالإسناد السابق.
وسيورده المؤلف في باب معاشرة الزوجين بزيادة: "وخياركم خياركم لنسائهم".
وفي الباب عن عائشة عند ابن أبي شيبة 8/515 و11/27، وأحمد 6/47 و99، والترمذي "2612" في الإيمان: باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه، والحاكم في "المستدرك" 1/53، وقال: رواته ثقات على شرط الشيخين، قال الذهبي: فيه انقطاع.
وعن جابر عند ابن أبي شيبة في "الإيمان" "8".
وعن عمرو بن عبسة عند أحمد 4/385.
وعن عبادة بن الصامت عند أحمد 5/318، 319.