كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 2)

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ من الإيمان
506 - أخبرنا محمد بن أحمد بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي1 جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فليقل خيرا أو ليسكت" 2.
__________
1 كذا الأصل، والجادة حذف الياء، وما هنا له وجه في العربية.
2 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشخين غير المنصور بن أبي مزاحم فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/546، والبخاري "6018" في الأدب: باب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يؤذ جاره، ومسلم "47" "75" في الإيمان: باب الحث على إكرام الجار والضيف، وابن مندة في "الإيمان" "300" من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/463، والبخاري "6136" في الأدب: باب إكرام الضيف، وابن مندة "299" من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "47" "76"، وابن مندة "301" من طريق الأعمش، عن أبي صالح، به.
وأخرجه أحمد 2/433 عن يحيى، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
= وأخرجه ابن مندة "298" من طريق ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
وأخرجه البزار بأطول مما هنا "2031" من طريق محمد بن كثير الملائي، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال الهيثمي في "المجمع" 8/75: رواه البزار، وفيه محمد بن كثير، وهو ضعيف جداً. وقال: هو في الصحيح، وفي هذا زيادة.
وأخرجه ابن أبي الدنيا بن رباح، في "مكارم الأخلاق" "323" من طريق كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة.
وسيورده المؤلف برقم "516" من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن أبي شريح، سيورده المؤلف في باب الضيافة.
وعن أبي أيوب الأنصاري في كتاب الحظر والإباحة.
وعن ابن عباس عند البزار "1926"، قال الهيثمي 8/176: في بعض رجاله ضعف، وقد وثقوا.
وعن أنس عند البزار "1927"، قال الهيثمي 8/176/ فيه محمد بن ثابت البناني، وهو ضعيف.
وعن زيد بن خالد الجهني عند البزار "1925"، قال الهيثمي 8/176: رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح.

الصفحة 259