عَلَى حَوْضِي فَهَلْ فِيهَا أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا قَالَ "اسْقِهَا فَإِنَّ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حرى أجر" 1. [1: 2]
__________
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، حرملة: هو ابن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي المصري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، ومحمود بن الربيع صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة.
وأخرجه أحمد 4/175، وابن ماجة "3686" في الأدب: باب فضل صدقة الماء، من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك بن جعشم، عن أبيه، عن عمه سراقة.
وسنده حسن في الشواهد. وعبارة "عن عمه" تحرفت في مطبوع ابن ماجة إلى "عن جده". وجاءت على الصواب في "الزوائد" الورقة 328.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" "6598" من طريق الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك بن جعشم، عن عمه سراقة.
وأخرجه الطبراني "6600"، والحاكم 3/619 من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه كعب بن مالك، عن سراقة. وقوله: "عن عبد الله" لعل الصواب "عن عبد الرحمن".
وأخرجه عبد الرزاق "19692"، ومن طريقه أحمد 4/175، والطبراني "6587"، والبيهقي في "السُّنن" 4/186 عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" "112" من طريق سفيان، عن الزهري، عن ابن سراقة أو غيره، عن سراقة.
وقوله: "إن في كل كبد حَرّى أجر" قال في "النهاية": الحَرّى: فَعْلى من الحر، وهي تأنيث حَرّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حَرِّها قد عطشت ويبست من العطش، والمعنى أنَّ في سقي كل ذي كبد حَرَّى أجراً. وقيل: أراد بالكبد الحَرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبده حَرّى إذا كان فيه حياة، يعني في سقي كل ذي روح من الحيوان، ويشهد له ما جاء في الحديث الآخر "في كل كبد حارَّة أجر". وقوله: "أجر" كذا في الأصل و"التقاسيم" 1/لوحة 231، والجادة "أجراً"، وما هنا له وجه في العربية.
وفي الباب عن أبي هريرة سيرد برقم "544".
وعن عبد الله بن عمرو عند أحمد 2/222، والقضاعي في "مسند الشهاب" "114"، وذكره الهيثمي في "المجمع" 3/131، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.