كتاب مواهب الجليل لشرح مختصر الخليل - الفكر (اسم الجزء: 2)
وليقم معها أو بعدها بقدر الطاقة
ـــــــ
مع الإمام خير كثير ومن فاتته أم القرآن فقد فاته خير كثير وإن اشتغلوا بالتكبير فاتهم تسوية الصفوف وخالف فيه أبو حنيفة وقال يحرم إذا قال المقيم قد قامت الصلاة وعن ابن عبد السلام وخير في الوجهين أبو عمر والآثار في هذا الباب تقتضي التخيير ووهمه بعض شيوخنا يعني ابن عرفة فإنه لم يعزه لابن عمر إنما عزاه لأحمد بن حنبل فقط انتهى وما ذكره في الأم عن عمر وعثمان نقله ابن ناجي عن ابن يونس وكأنه لم يقف على الأم.
التاسع عشر: ذكر ابن ناجي في شرح قول الرسالة ولا يرفع أحد رأسه قبل الإمام إن المسائل التي يعرف بها فقه الإمام ثلاثة أحدها أن يخطف إحرامه وسلامه أي يسرع فيهما لئلا يشاركه المأموم فيها فتبطل صلاته والثانية تقصير الجلسة الوسطى والثالثة دخول المحراب بعد الإقامة والله أعلم.
العشرون: لم يذكر المصنف الأذان في الجمع اكتفاء بما سيذكره في فصل: القصر والجمع في كتاب الحج وقال ابن الحاجب وفي الأذان في الجمع مشهورها يؤذن لكل صلاة منها قال ابن عبد السلام يعني سواء كان الجمع سنة كعرفة أو رخصة كليلة المطر انتهى وكذلك الجمع في السفر كما صرح به اللخمي وغيره وقال في التوضيح أي في الجمع مطلقا ثلاثة أقوال قيل: لا يؤذن لهما وقيل: يؤذن للأولى فقط والمشهور يؤذن لكل منهما قال المازري واتفق عندنا أنه يقام لكل صلاة انتهى قال في المدونة ويجمع الإمام الصلاتين بعرفة ومزدلفة بأذان وإقامة لكل صلاة وأما غير الإمام فتجزئهم إقامة لكل صلاة.
الحادي والعشرون: نقل ابن عرفة عن ابن العربي أنه إذا أقيمت الصلاة لإمام معين فتعذر فأراد غيره أن يؤم أنها تعاد الإقامة وأنه جهل من خالفه في ذلك قال ابن عرفة وفيه نظر.
الثاني والعشرون: لو أقام قبل الوقت وصلى في الوقت لم يعد الصلاة قال في النوادر ومن أذن قبل الوقت وصلى في الوقت فلا يعيد أشهب وكذلك في الإقامة وقد تقدم.
الثالث والعشرون : تقدم عند قول المصنف بلا فصل: مسألة ما إذا رعف المقيم في الصلاة أو أحدث أو أغمي عليه ثم أفاق فبني على إقامته أو بنى غيره على إقامته أن يجزئه كما نقله ابن عرفة عن أشهب ص: وليقم معها أو بعدها بقدر الطاقة ش: يعني أنه لا تحديد عندنا في وقت قيام المصلي للصلاة حال الإقامة كما يقوله: غيرنا قال في الأم وكان مالك لا يوقت وقتا إذا أقيمت الصلاة يقومون عند ذلك ولكنه كان يقول على قدر طاقة الناس فمنهم القوي ومنهم الضعيف وقال في النوادر قال في المجموعة قال علي قيل: لمالك