كتاب مواهب الجليل لشرح مختصر الخليل - الفكر (اسم الجزء: 2)

ونقل حصباء من ظل له بمسجد وقراءة بركوع أو سجود ودعاء خاص أو بعجمية لقادر
ـــــــ
ضرورة من حر أو برد, والله أعلم.
ص: وقراءة بركوع أو سجود" ش: وكذا في التشهد قاله في اللباب والله أعلم.
ص: "ودعاء خاص" ش: يحتمل أن يريد بقوله: خاص أن الدعاء خاص بنفسه لم يشرك المسلمين فيه, وهذا خلاف المستحب ويتأكد في حق الإمام وقد ورد في الحديث أنه خانهم, ذكره صاحب المدخل وغيره ويحتمل أن يريد أن المصلي يكره له أن يجعل دعاء مخصوصا لركوعه ودعاء مخصوصا لسجوده وهذا الذي ذكره في التوضيح ويحتمل أن يريدهما والله الموفق.
ص: "أو بعجمية لقادر" ش: نقل صاحب الذخيرة في الكلام على تكبيرة الإحرام عن صاحب الطراز أن من دعا بالعجمية أو سبح أو كبر ولو كان غير قادر بطلت صلاته, ولم يحك غيره ولم يحك المصنف في التوضيح ولا ابن عرفة شيئا من ذلك.
تنبيه : نهى مالك عن رطانة الأعاجم وقال في الذخيرة: إنها مكروهة ومخالطتهم مكروهة ; لأنها وسيلة إلى ذلك ذكره في الكلام على استقبال الجهة مع البعد فانظره وقال الفاكهاني في تاريخ مكة: عن مكحول قال:نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتكلم بالفارسية في المسجد الحرام وعن ابن جريج قال: سمع عمر بن الخطاب رجلين يتكلمان بالفارسية في الطواف فقال: ابتغيا إلى العربية سبيلا انتهى.
ص:"والتفات" ش: يعني أن الالتفات في الصلاة مكروه لحديث عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال: "هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد" رواه البخاري ولحديث أبي داود "لا

الصفحة 258