كتاب المبدع شرح المقنع - عالم الكتب (اسم الجزء: 2)
---------------------------
نص عليه.
الثانية يكره حضور المسجد من أكل بصلا أو فجلا أو نحوه حتى يذهب ريحه وعنه يحرم وظاهره ولو خلا المسجد من آدمي لتأذي الملائكة والمراد حضور الجماعة ولو لم يكن بمسجد ولو في غير صلاة وظاهره أنه لا يخرج وجزم جماعة بخلافه لكن إن حرم دخوله وجب إخراجه وإلا استحب.
فائد: يقطع الرائحة الكريهة مضغ السذاب أو السعد قاله بعض الأطباء.
الثالثة إذا طرأ بعض الأعذار في الصلاة أتمها خفيفة إن أمكن وإلا خرج منها والمأموم يفارق إمامه ويتمها أو يخرج منها قال أبو الدرداء من فقه الرجل إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته و قلبه فارغ رواه البخاري.
باب صلاة أهل الأعذار
ويصلي المريض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين "صلي قائما فإن لم تستطع فعلى جنب" .
---------------------------
باب صلاة أهل الأعذار
الأعذار جمع عذر كأقفال جمع قفل
"ويصلي المريض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين "صل قائما فإن لم تستطيع فقاعدا فإن لم تستطيع فعلى جنب" " خ" كذا وجد بخط المؤلف بخاء معجمة إشارة إلى أن البخاري أخرجه وكذا رواه جماعة زاد النسائي "فإن لم تستطع فمستلقيا".
وعن علي مرفوعا "يصلي المريض قائما فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه فإن لم يستطع أن يصلى قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطيع صلى مستلقيا رجلاه مما يلي القبلة" رواه الدارقطني.