كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

وقولوا يا رب يا رب قال ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم رواه أبو عوانة وفي سنده اختلاف وروي أيضا عن الحسن عن سمرة أنه كان إذا استسقى قال أنزل على أرضنا زينتها وسكنها وإسناده ضعيف وروي أيضا عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه عن جده قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم نستسقي فذكر الحديث فهذه الروايات عن عشرة من الصحابة غير بن عمر يعطي مجموعها أكثر في حديثه وعند الطبراني من حديث أبي أمامة قال قام رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحى فكبر ثلاث تكبيرات ثم قال اللهم اسقنا ثلاثا اللهم ارزقنا سمنا ولبنا وشحما ولحما الحديث وسنده ضعيف والله أعلم
722 - حديث أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء مسلم بهذا
723 - قوله السنة لمن دعا لدفع البلاء أن يجعل ظهر كفيه إلى السماء فإذا سأل الله شيئا جعل بطن كفيه إلى السماء أحمد من حديث خلاد بن السائب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه وفيه بن لهيعة
724 - قوله ثبت تحويل الرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم متفق عليه من حديث عبد الله بن زيد وللحاكم عن جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم استسقى وحول رداءه ليتحول القحط
725 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم هم بالتنكيس لكن كان عليه خميصة فثقلت عليه فقلبها من الأعلى إلى الأسفل أبو داود والنسائي وابن حبان وأبو عوانة والحاكم من حديث عبد الله بن زيد ولفظه استسقى وعليه خميصة سوداء فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها فلما ثقلت قلبها على عاتقه زاد أحمد في مسنده ويحول الناس معه قال في الإمام إسناده على شرط الشيخين
726 - قوله والسبب في ذلك التفاؤل بتحويل الحال من الجدوبة إلى الخصب انتهى وقد روى الحاكم من حديث جابر ما يدل لذلك ولفظه استسقى وحول رداءه ليتحول

الصفحة 100