ورواه البغوي في الجعديات من حديث بن عمر نحوه ومداره على أيوب بن عتبة وهو ضعيف وقد اختلف عليه فيه واستدل له أيضا بما رواه الحاكم والبيهقي عن أبي قتادة أن البراء بن معرور أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أصاب الفطرة
731 - حديث إذا نام أحدكم فليتوسد يمينه بن عدي في الكامل من حديث البراء بلفظ إذا أخذ أحدكم مضجعه فليتوسد يمينه وليتفل عن يساره وليقل اللهم إني أسلمت نفسي إليك الحديث أورده في ترجمة محمد بن عبد الرحمن الباهلي ولم يضعفه ورواه البيهقي في الدعوات بسند حسن بلفظ إذا أويت إلى فراشكم طاهرا فتوسد يمينك ثم قل وأصل حديث البراء في الصحيحين بلفظ إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل اللهم أسلمت نفسي إليك وفي رواية للبخاري كان إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن وللنسائي والترمذي من حديث البراء أيضا كان يتوسد يمينه عند المنام ويقول رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ولأحمد والنسائي والترمذي من حديث عبد الله بن زيد كان إذا نام وضع يده اليمنى تحت خده وفي الباب عن بن مسعود 1 عند النسائي والترمذي وابن ماجة وعن حفصة عند أبي داود وعن سلمى أم ولد أبي رافع في مسند أحمد بلفظ إن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم عند موتها استقبلت القبلة ثم توسدت يمينها وعن حذيفة عند الترمذي وعن أبي قتادة رواه الحاكم والبيهقي في الدلائل بلفظ كان إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وأصله في مسلم
732 - حديث لقنوا موتاكم قول لا إله إلا الله أبو داود وابن حبان من حديث أبي سعيد وهو في مسلم عنه وعن أبي هريرة دون لفظ قول وعند بن حبان عن أبي هريرة بمثله وزاد فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة يوما من الدهر وإن أصابه ما أصابه قبل ذلك وغلط بن الجوزي فعزاه للبخاري وليس هو فيه وأما المحب الطبري فجعله من المتفق عليه وليس كذلك وروى أبو القاسم القشيري في أماليه من طريق بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا إذا ثقلت مرضاكم فلا تملوهم قول لا إله إلا الله ولكن لقنوهم فإنه لم يختم به لمنافق قط وقال غريب قلت فيه محمد بن الفضل