كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

739 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم غسل في قميص الشافعي عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه بهذا وروى بن ماجة والحاكم والبيهقي من حديث علقمة بن مرثد عن بن بريدة عن أبيه قال لما أخذوا في غسل النبي صلى الله عليه و سلم ناداهم من الداخل لا تنزعوا عن النبي صلى الله عليه و سلم قميصه وقد تقدم حديث بن عباس وأبي جعفر قبل وروى أبو داود وابن حبان والحاكم عن عائشة قالت لما أرادوا أن يغسلوا رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا ما ندري أنجرده من ثيابه كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو أن غسلوا النبي صلى الله عليه و سلم وعليه ثيابه الحديث وفي رواية لابن حبان فكان الذي أجلسه في حجره علي بن أبي طالب وروى الحاكم عن عبد الله بن الحارث قال غسل النبي صلى الله عليه و سلم علي وعلى يد علي خرقة يغسله فأدخل يده تحت القميص يغسله والقميص عليه
حديث علي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت تقدم في شروط الصلاة
740 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم قال للواتي غسلن ابنته ابدأن بميامنها وبمواضع الوضوء منها متفق عليه من حديث أم عطية واسمها نسيبة
حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال افعلوا بميتكم ما تفعلون بعروسكم هذا الحديث ذكره الغزالي في الوسيط بلفظ افعلوا بموتاكم ما تفعلون بأحيائكم وتعقبه بن الصلاح بقوله بحثت عنه فلم أجده ثابتا وقال أبو شامة في كتاب السواك هذا الحديث غير معروف انتهى وقد روى بن أبي شيبة عن محمد بن أبي عدي عن حميد عن بكر هو بن عبد الله المزني قال قدمت المدينة فسألت عن غسل الميت فقال بعضهم اصنع بميتك كما تصنع بعروسك غير أن لا تجلو وأخرجه أبو بكر المروزي في كتاب الجنائز له وزاد فيه فدلوني على بني ربيعة فسألتهم فذكره وقال غير أن لا تنور وإسناده صحيح لكن ظاهره الوقف وأصح من ذلك ما في الصحيحين عن أم عطية لما غسلنا ابنة النبي صلى الله عليه و سلم مشطناها وروى البيهقي عن عائشة تعليقا أنها قالت على م تنصون ميتكم قال البيهقي أي تسرحون شعره وكأنها كرهت ذلك إذا سرحه بمشط ضيق الأسنان كذا

الصفحة 106