حديث أوصى أبو بكر أن يكفن في ثوبه الخلق يأتي في آخر الباب
747 - حديث لا تغالوا في الكفن فإنه يسل سلبا سريعا أبو داود من رواية الشعبي عن علي وفي الإسناد عمرو بن هاشم الجنبي مختلف فيه وفيه انقطاع بين الشعبي وعلي لأن الدارقطني قال إنه لم يسمع منه سوى حديث واحد وفي مسلم عن جابر روى أبو داود وابن حبان والحاكم من حديث أبي سعيد أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن الميت يبعث في ثيابه الذي مات فيها ورواه بن حبان بدون القصة وقال أراد بذلك أعماله لقوله تعالى وثيابك فطهر يريد وعملك فأصلحه قال والأخبار الصحيحة صريحة أن الناس يحشرون حفاة عراة انتهى والقصة التي في حديث أبي سعيد ترد ذلك وهو أعلم بالمراد ممن بعده وحكى الخطابي في الجمع بينهما أنه يبعث في ثيابه ثم يحشر عريانا والله أعلم
حديث عائشة كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة تقدم وأعاده هنا للاحتجاج على الحنفية في نفي القميص وأجابوهم باحتمال أن يكون المعنى ثلاثة أثواب زيادة على القميص والعمامة وهو خلاف صريح الخبر ويستدل للتكفين في القميص بحديث جابر في قصة عبد الله بن أبي فإن النبي صلى الله عليه و سلم أعطى ابنه القميص الذي كان على النبي صلى الله عليه و سلم فكفنه فيه
قوله ويستثنى المحرم من ذلك فلا يلبس المخيط يشير إلى حديث بن عباس في قصة المحرم وقد تقدم وفيه كفنوه في ثوبه ولا تخمروا رأسه
748 - حديث أن أم عطية لما غسلت أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا على الباب فناولها إزارا ودرعا وخمارا وثوبين كذا وقع فيه أم عطية وفيه نظر لما رواه أبو داود من حديث ليلى بنت قانف الثقفية قالت كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه و سلم فكان أول ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه و سلم الحقا ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس عند الباب يناولنا ثوبا ثوبا وهو عنده من رواية محمد بن إسحاق قال حدثني نوح بن حكيم عن داود رجل من بني عروة بن مسعود قد ولدته أم حبيبة عن ليلى