ورواه بن ماجة مختصرا مقتصرا على قوله الجنازة متبوعة وضعفه البخاري وابن عدي والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرهم
تنبيه أول الحديث في الصحيحين عن أبي هريرة بلفظ أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها اليه وإن يك غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم ولأبي داود والنسائي والحاكم من حديث أبي بكرة لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وإنا لنكاد أن نرمل بها رملا ولابن ماجة وقاسم بن أصبغ من حديث أبي موسى عليكم بالقصد في جنائزكم إذا مشيتم وفي إسناده ضعف ورواه البيهقي ثم أخرج عن أبي موسى من قوله إذا انطلقتم بجنازتي فأسرعوا بالمشي وقال هذا يدل على أن المراد كراهة شدة الإسراع
قوله روي أن الصحابة صلوا على يد عبد الرحمن بن عتاب يأتي آخر الباب
قوله يستحب دفن ما ينفصل من الحي من ظفر وشعر وغيرهما انتهى قال البيهقي وروي في ذلك أحاديث أسانيدها ضعاف ثم روي من طريق عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن نافع عن بن عمر مرفوعا ادفنوا الأظفار والشعر والدم فإنها ميتة وضعف عبد الله عن بن عدي وفي الباب عن تميلة بنت مسرح الأشعرية عن أبيها أنه قلم أظفاره فدفنها ورفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم أخرجه البزار والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان وإسناده ضعيف
753 - حديث إذا استهل السقط صلى عليه الترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي من حديث جابر وزيادة وورث وفي إسناده إسماعيل المكي عن أبي الزبير عنه وهو ضعيف قال الترمذي رواه أشعث وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفا وكأن الموقوف أصح وبه جزم النسائي وقال الدارقطني في العلل لا يصح رفعه وقد روي عن شريك عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح ورواه بن ماجة من طريق الربيع بن بدر عن أبي الزبير مرفوعا والربيع ضعيف ورواه بن أبي شيبة من طريق أشعث بن سوار عن أبي الزبير موقوفا ورواه النسائي أيضا وابن حبان في صحيحه والحاكم من طريق إسحاق الأزرق عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووهم لأن أبا الزبير ليس من شرط البخاري وقد عنعن فهو علة هذا الخبر إن كان محفوظا عن سفيان الثوري ورواه الحاكم أيضا من طريق المغيرة