كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

والبيهقي من حديث عبد الله بن الزبير أن حنظلة لما قتله شداد بن الأسود قال النبي صلى الله عليه و سلم إن صاحبكم تغسله الملائكة فسلوا صاحبته فقالت خرج وهو جنب لما سمع الهاتف وهو من حديث بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول وقد قتل حنظلة الحديث هذا سياق بن حبان وظاهره أن الضمير في قوله عن جده يعود على عباد فيكون الحديث من مسند الزبير لأنه هو الذي يمكنه أن يسمع النبي صلى الله عليه و سلم في تلك الحال ورواه الحاكم في الإكليل من حديث أبي أسيد وفي إسناده ضعف ورواه ثابت السرقسطي في غريبه من طريق الزهري عن عروة مرسلا ورواه الحاكم في المستدرك والطبراني والبيهقي من حديث بن عباس وفي إسناد البيهقي أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف جدا وفي إسناد الحاكم معلى بن عبد الرحمن وهو متروك وفي إسناد الطبراني حجاج وهو مدلس رواه الثلاثة عن الحكم عن مقسم عن بن عباس
تنبيه صاحبته هي زوجته جميلة بنت أبي أخت عبد الله بن أبي بن سلول
761 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم أمر بقتلى أحد أن ينزغ عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بدمائهم وثيابهم أبو داود وابن ماجة من حديث بن عباس وفي إسنادهما ضعف لأنه من رواية عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عنه وهو مما حدث به عطاء بعد الاختلاط وفي الباب عن جابر قال رمي رجل بسهم في صدره فمات فأدرج في ثيابه كما هو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أخرجه أبو داود بإسناد على شرط مسلم
حديث الصلاة على الحسن يأتي آخر الباب
762 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال إن الله لا يرد دعوة ذي الشيبة المسلم هذا الحديث ذكر الغزالي في الوسيط والإمام في النهاية ولا أدري من خرجه وعند أبي داود من حديث أبي موسى الأشعري إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وإسناده حسن وأورده بن الجوزي في الموضوعات بهذا اللفظ من حديث أنس ونقل عن بن حبان أنه لا أصل له ولم يصيبا جميعا وله الأصل الأصيل من حديث أبي موسى واللوم فيه على بن الجوزي أكثر لأنه خرج على الأبواب وفي النسائي من

الصفحة 118