أحدهما أن أبا بكر كبر على النبي وهو يشعر بأن أبا بكر أم الناس في ذلك والمشهور أنهم صلوا على النبي صلى الله عليه و سلم أفرادا كما سيأتي والثاني أن الحسين كبر على الحسن والمعروف أن الذي أم في الصلاة عليه سعيد بن العاص كما سيأتي قال الحاكم وله شاهد من حديث بن عباس وأخرجه وفيه الفرات بن سلمان ولفظه آخر ما كبر رسول الله صلى الله عليه و سلم على الجنائز أربعا فذكره قال الحاكم ليس من شرط الكتاب ورواه البيهقي من طريق عكرمة عن بن عباس وقال تفرد به النضر بن عبد الرحمن وهو ضعيف وروى هذا اللفظ من وجوه أخر كلها ضعيفة وقال الأثرم رواه محمد بن معاوية النيسابوري عن أبي المليح عن ميمون بن مهران عن بن عباس وقد سألت أحمد عنه فقال محمد هذا روى أحاديث موضوعة منها هذا واستعظمه أبو عبد الله وقال كان أبو المليح أتقى الناس وأصح حديثا من أن يروي مثل هذا وقال حرب عن أحمد هذا الحديث إنما رواه محمد بن زياد الطحان وكان يضع الحديث وروى بن الجوزي في الناسخ والمنسوخ له من طريق بن شاهين بسنده إلى بن عمر وفيه زافر بن سليمان رواه عن أبي العلاء عن ميمون بن مهران عن بن عمر كذا قال وخالفه غيره ولا يثبت فيه شيء ورواه الحارث بن أبي أسامة عن جعفر بن حمزة عن فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن بن عمر نحوه وأما اتفاق الصحابة على ذلك فقال علي بن الجعد ثنا شعبة عن عمرو بن مرة سمعت سعيد بن المسيب يقول إن عمر قال كل ذلك قد كان أربعا وخمسا فاجتمعنا على أربع رواه البيهقي ورواه بن المنذر من وجه آخر عن شعبة وروى البيهقي أيضا عن أبي وائل قال كانوا يكبرون على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعا وخمسا وستا وسبعا فجمع عمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبر كل رجل منهم بما رأى فجمعهم عمر على أربع تكبيرات ومن طريق إبراهيم النخعي اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيت أبي مسعود فأجمعوا على أن التكبير على الجنازة أربع وروي بسنده إلى الشعبي صلى بن عمر على زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي فكبر أربعا وخلفه بن عباس والحسين بن علي وابن الحنفية بن علي قال وممن روينا عنه الأربع بن مسعود وأبو هريرة وعقبة بن عامر والبراء بن عازب وزيد بن ثابت وغيرهم وروى بن عبد البر في الاستذكار من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يكبر على الجنائز