770 - حديث عوف بن مالك صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على جنازة فحفظت من دعائه اللهم اغفر له وارحمه الحديث بتمامه مسلم وزاد فيه وأدخله الجنة ورواه الترمذي مختصرا
771 - حديث أبي هريرة قال صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على جنازة فقال اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا الحديث أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم قال وله شاهد صحيح فرواه من حديث أبي سلمة عن عائشة نحوه وأعله الترمذي بعكرمة بن عمار وقال إنه يهم في حديثه وقال بن أبي حاتم سألت أبي عن حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة فقال الحفاظ لا يذكرون أبا هريرة إنما يقولون أبو سلمة عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا ولا يوصله بذكر أبي هريرة إلا غير متقن والصحيح أنه مرسل قلت روي عن أبي سلمة على أوجه ورواه أحمد والنسائي والترمذي من حديث أبي إبراهيم الأشهل عن أبيه مرفوعا مثل حديث أبي هريرة قال البخاري أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم عن أبيه نقله عنه الترمذي قال فسألته عن اسمه فلم يعرفه وقال بن أبي حاتم عن أبيه أبو إبراهيم مجهول وقد توهم بعض الناس أنه عبد الله بن أبي قتادة وهو غلط أبو إبراهيم من بني عبد الأشهل وأبو قتادة من بني سلمة وقال البخاري أصح حديث في هذا الباب حديث عوف بن مالك
تنبيه الدعاء الذي ذكره الشافعي التقطه من عدة أحاديث قاله البيهقي ثم أوردها وقال بعض العلماء اختلاف الأحاديث في ذلك محمول على أنه كان يدعو على ميت بدعاء وعلى آخر بغيره والذي أمر به أصل الدعاء وروى أحمد من طريق أبي الزبير عن جابر ما أتاح لنا في دعاء الجنازة رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر وفسر أتاح بمعنى قدر والذي وقفت عليه باح أي جهر فالله أعلم
حديث ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا قدم في صلاة الجماعة
حديث أنه كان يصلي على الجنازة جماعة لم أجد هذا هكذا لكنه معروف في الأحاديث كحديث صلاته على من لا دين عليه وصلاته على النجاشي وغير ذلك
قوله وإن كان الميت طفلا اقتصر على المروي عن أبي هريرة ويضيف إليه اللهم اجعله سلفا وفرطا لأبويه وذخرا وعظة واعتبارا وشفيعا وثقل به موازينهما وافرغ الصبر على قلوبهما ولا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره انتهى روى البيهقي من حديث أبي هريرة أنه كان يصلي على المنفوس اللهم اجعله لنا فرطا وسلفا وأجرا وفي جامع سفيان عن الحسن في الصلاة على الصبي اللهم اجعله لنا سلفا واجعله لنا فرطا واجعله لنا أجرا