وقد رموه بالوضع قال الترمذي وقد رخص بعض أهل العلم في تطيين القبور منهم الحسن البصري والشافعي وقد روى أبو بكر النجاد من طريق جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم رفع قبره من الأرض شبرا وطين بطين أحمر من العرصة
792 - حديث روي عنه صلى الله عليه و سلم أنه رش قبر ابنه إبراهيم ووضع عليه حصباء الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وروى أبو داود في المراسيل والبيهقي من طريق الدراوردي عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه نحوه وزاد وأنه أول قبر رش عليه وقال بعد فراغه سلام عليكم ولا أعلمه إلا قال حثى عليه بيديه رجاله ثقات مع إرساله
793 - حديث بلال أنه رش على قبر النبي صلى الله عليه و سلم البيهقي من حديث جابر قال رش على قبر النبي صلى الله عليه و سلم الماء رشا وكان الذي رش على قبره بلال بن رباح بدأ من قبل رأسه من شقه الأيمن حتى انتهى إلى رجليه وفي إسناده الواقدي وروى سعيد بن منصور والبيهقي من حديث جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا بلفظ رش على قبره الماء وضع عليه حصا من الحصباء ورفع قبره قدر شبر ولم يسم الذي رش وروي أيضا من هذا الوجه أن الرش على القبر كان على عهده صلى الله عليه و سلم
794 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم وضع صخرة على قبر عثمان بن مظعون وقال أعلم بها قبر أخي وأدفن إليه من مات من أهلي أبو داود من حديث المطلب بن عبد الله بن حنطب وليس صحابيا قال لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن فأمر النبي صلى الله عليه و سلم رجلا أن يأتي بحجر فلم يستطع حمله فقام إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وحسر عن ذراعيه قال المطلب قال الذي يخبرني كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله صلى الله عليه و سلم حين حسر عنهما ثم حملها فوضعها عند رأسه فذكره وإسناده حسن ليس فيه إلا كثير بن زيد راويه عن المطلب وهو صدوق وقد بين المطلب أن مخبرا أخبره به ولم يسمه ولا يضر إبهام الصحابي ورواه بن ماجة وابن عدي مختصرا من طريق كثير بن زيد أيضا عن زينب بنت نبيط عن أنس قال أبو زرعة هذا خطأ وأشار إلى أن الصواب رواية من رواه عن كثير عن المطلب