كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس بإسناد آخر فيه ضعف ورواه الحاكم في المستدرك في ترجمة عثمان بن مظعون بإسناد آخر فيه الواقدي من حديث أبي رافع فذكر معناه
حديث روي أنه عليه الصلاة و السلام سطح قبر ابنه إبراهيم تقدم قريبا أنه وضع عليه حصباء قال الشافعي والحصباء لا تثبت إلا على مسطح
حديث القاسم بن محمد رأيت قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم وقبر أبي بكر وقبر عمر مسطحة تقدم أيضا وكذلك ما يعارضه مما ذكره البخاري عن سفيان التمار
تنبيه احتج الشافعي على أن القبور تسطح بحديث علي لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته وعن فضالة بن عبيد أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأمر بتسويتها
حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم كان يقوم إذا بدت جنازة فأخبر أن اليهود تفعل ذلك فترك القيام بعد ذلك مخالفة لهم أبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث عبادة بن الصامت وقد تقدم في أثناء الباب
795 - حديث من صلى على الجنازة ورجع فله قيراط ومن صلى عليها ولم يرجع فله قيراطان أصغرهما ويروى أحدهما مثل أحد متفق على صحته من حديث أبي هريرة واللفظ لمسلم وله في رواية أبي حازم قلت يا أبا هريرة وما القيراط قال مثل أحد وهو للبخاري أيضا ولابن أيمن بإسناد الصحيح قلت يا رسول الله وما القيراطان وللبخاري من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن يدفن فإنه يرجع بقيراط وعندهما تصديق عائشة لأبي هريرة وقول بن عمر فرطنا في قراريط كثيرة ورواه الترمذي بلفظ من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى يقضى دفنها فله قيراطان أحدهما أو أصغرهما مثل أحد ورواه الحاكم في المستدرك بالقصة التي لابن عمر وعائشة مع أبي هريرة ووهم في استدراكها إلا أنه زاد فيه فقال بن عمر يا أبا هريرة كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأعلمنا بحديثه وفيه من الزيادة أيضا عنده فله من القيراط أعظم من أحد وأنكرها

الصفحة 134