قالوا وما الوجوب قال الموت وفي رواية لأحمد أن بعض رواته قال الوجوب إذا أدخل قبره والأول أصح وروى بن ماجة من حديث بن عمر في قصة البكاء على حمزة وفي آخره ولا يبكين على هالك بعد اليوم
802 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم جعل ابنه إبراهيم في حجره وهو يجود بنفسه فذرفت عيناه فقيل له في ذلك فقال إنها رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ثم قال العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا متفق عليه من حديث ثابت عن أنس بهذا وأتم منه لكن قوله بعد قوله وإنها رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء قاله في حديث أسامة بن زيد في حق ابنته لا في هذا وفي هذا أن السائل له في ذلك عبد الرحمن بن عوف ورواه الترمذي والبيهقي من حديث عطاء عن جابر نحوه وفي الباب في مطلق البكاء على الميت عن جابر في الصحيحين وعن بن عباس في مسند أحمد وعن عائشة في قصة سعد بن معاذ فيه وفي قصة عثمان بن مظعون عند أبي داود والترمذي وعن أبي هريرة عن النسائي وابن ماجة وابن حبان بلفظ مر على النبي صلى الله عليه و سلم بجنازة فانتهرهن عمر فقال دعهن يا بن الخطاب فإن النفس مصابة والعين دامعة والعهد قريب وعن بريدة عند مسلم في زيارته قبر أمه صلى الله عليه و سلم
803 - حديث لعن الله النائحة والمستمعة وفي نسخة لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم أحمد من حديث أبي سعيد باللفظ الثاني واستنكره أبو حاتم في العلل ورواه الطبراني والبيهقي من حديث عطاء عن بن عمر ورواه بن عدي من حديث الحسن عن أبي هريرة وكلها ضعيفة
804 - حديث ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب متفق على صحته من حديث بن مسعود بزيادة ودعا بدعوى الجاهلية
805 - حديث إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه متفق عليه من حديث بن عمر بهذا ولهما من حديث عمر الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وفي رواية عنه إن الميت يعذب ببكاء الحي ولمسلم عن أنس أن عمر قال لحفصة أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال المعول عليه يعذب في قبره زاد بن حبان قالت بلى