هذا الحديث لا يصح قال أحمد بن حنبل هو حديث منكر ورواه أبو موسى في الذيل في ترجمة عنترة جد عبد الملك بن هارون بن عنترة في حديث وهو في الطبراني ولا يصح أيضا وأما الميت عشقا فاشتهر من رواية سويد بن سعيد الحدثان عن علي بن مسهر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من عشق فعف وكتم ثم مات مات شهيدا وقد أنكره على سويد الأئمة قاله بن عدي في كامله وكذا أنكره البيهقي وابن طاهر وقال بن حبان من روى مثل هذا عن علي بن مسهر تجب مجانبة روايته وسويد بن سعيد هذا وإن كان مسلم أخرج له في صحيحه فقد اعتذر مسلم عن ذلك وقال إنه لم يأخذ عنه إلا ما كان عاليا وتوبع عليه ولأجل هذا أعرض عن مثل هذا الحديث وقال أبو حاتم الرازي صدوق وأكثر ما عيب عليه التدليس والعمى وقال الدارقطني كان لما كبر يقرأ عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه وقال يحيى بن معين لما بلغه أنه روى أحاديث منكرة لقنها بعد عماه فتلقن لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزو سويد بن سعيد وقال الحاكم بعد أن رواه من حديث محمد بن داود بن علي الظاهري عن أبيه عن سويد أنا أتعجب من هذا الحديث فإنه لم يحدث به غير سويد وهو وداود وابنه محمد ثقات انتهى وقد روي من غير حديث داود وابنه أخرجه بن الجوزي من طريق محمد بن المرزبان عن أبي بكر الأزرق عن سويد وروى من غير حديث سويد فرواه بن الجوزي في العلل من طريق يعقوب بن عيسى عن بن أبي نجيح عن مجاهد نحوه ويعقوب ضعفه أحمد بن حنبل ورواه الخطيب من طريق الزبير بن بكار عن عبد الملك بن الماجشون عن عبد العزيز بن أبي حازم عن بن أبي نجيح به وهذه الطريق غلط فيها بعض الرواة فأدخل إسنادا في إسناد وقد قوى بعضهم هذا الخبر حتى يقال إن أبا الوليد الباجي نظم في ذلك إذا مات المحب جوى وعشقا فتلك شهادة يا صاح حقا رواه لنا ثقات عن ثقات إلى الحبر بن عباس ترقا وأما الميتة طلقا فرواه البزار من حديث عبادة بن الصامت في ذكر الشهداء قال والنفساء شهيد وإسناده ليس بالقوي وروى أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث جابر بن عتيك الشهادة سبع فذكره وفيه والمرأة تموت بجمع
تنبيه جمع بضم الجيم وإسكان الميم بعدها مهملة هي المرأة تموت وفي بطنها ولد وقيل هي البكر خاصة وذكر الدارقطني في العلل من رواية بن المبارك عن قيس بن