كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

الميت وقد رواه الحاكم من طريق عبد الله البهي عن عائشة قالت لما احتضر أبو بكر فذكر قصة وفيها انظروا ثوبي هذين فاغسلوهما ثم كفنوني فيهما فإن الحي أحوج إلى الجديد منهما وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة في الثوبين
حديث أن الصحابة صلوا على يد عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ألقاها طائر بمكة في وقعة الجمل وعرفوا أنها يده بخاتمه ذكره الزبير بن بكار في الأنساب وزاد أن الطائر كان نسرا وذكره الشافعي بلاغا وذكر أبو موسى في الذيل أن الطائر ألقاها بالمدينة وذكر بن عبد البر أن الطائر ألقاها باليمامة وحكى بعضهم أنه ألقاها بالطائف
فائدة الرافعي ذكر ذلك في مشروعية الصلاة على بعض الأعضاء وقد قال الشافعي أنا بعض أصحابنا عن ثور عن خالد بن معدان أن أبا عبيدة صلى على رءوس ووصله بن أبي شيبة عن عيسى بن يونس عن ثور لكن لم يسم خالد بن معدان ثم رواه عن عمر بن هارون عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي عبيدة وروى الحاكم عن الشعبي قال بعث عبد الملك بن مروان برأس بن الزبير إلى عبد الله بن خازم بخراسان فكفنه عبد الله بن خازم وصلى عليه وقال الشعبي أول رأس صلي عليه رأس عبد الله بن الزبير رواه بن عدي في الكامل وضعفه بصاعد بن مسلم وهو واهي كما تقدم وقد روى بن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان عن رجل أن أبا أيوب صلى على رجل
حديث أن عليا لم يغسل من قتل معه قال بن عبد البر جاء من طرق صحاح أن زيد بن صوحان قال لا تنزعوا عني ثوبا ولا تغسلوا عني دما وادفنوني في ثيابي وقتل يوم الجمل وروى البيهقي من طريق العيزار بن حريث قال قال زيد بن صوحان نحوه
حديث أن عمار بن ياسر أوصى أن لا يغسل البيهقي من حديث قيس بن أبي حازم عنه وصححه بن السكن
حديث أن أسماء بنت أبي بكر غسلت ابنها عبد الله بن الزبير ولم ينكر عليها أحد البيهقي من حديث أيوب عن بن أبي مليكة قال وجاء كتاب عبد الملك بأن يدفع عبد الله بعد قتله إلى أهله فأتيت به أسماء بنت أبي بكر فغسلته وكفنته وحنطته ودفنته ثم ماتت بعد ثلاثة أيام إسناده صحيح وروى بن عبد البر في الاستيعاب من حديث أبي عامر

الصفحة 144