له كذب ويدل عليه أن ذلك كان في الفتوى ولا يقال لمن أخطأ في فتواه كذب إنما يقال له أخطأ ووافق الخطابي بن حبان على تسميته وتعقبه بن الجوزي وله شاهد من حديث أبي قتادة رواه بن ماجة وآخر من حديث كعب بن عجرة رواه أحمد
809 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال من ترك الصلاة فقد برئت منه الذمة بن ماجة من حديث أبي الدرداء قال أوصاني خليلي صلى الله عليه و سلم أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت وأن لا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر وفي إسناده ضعف ورواه الحاكم في المستدرك من طريق جبير بن نفير عن أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا إذ دخل عليه رجل فقال إني أريد الرجوع إلى أهلي فأوصني فذكر نحوه مطولا ورواه أحمد والبيهقي من حديث مكحول عن أم أيمن وفيه انقطاع وفي مسند عبد بن حميد أن الموصي بذلك ثوبان ورواه الطبراني من حديث عبادة بن الصامت ومن حديث معاذ بن جبل وإسناداهما ضعيفان
810 - حديث من ترك صلاة متعمدا فقد كفر البزار من حديث أبي الدرداء بهذا اللفظ ساقه من الوجه الذي أخرجه منه بن ماجة باللفظ السابق وله شاهد من حديث الربيع بن أنس عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا سئل الدارقطني في العلل عنه فقال رواه أبو النضر عن أبي جعفر عن الربيع موصولا وخالفه علي بن الجعد فرواه عن أبي جعفر عن الربيع مرسلا وهو أشبه بالصواب وفي الباب عن أبي هريرة رواه بن حبان في الضعفاء في ترجمة أحمد بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه رفعه تارك الصلاة كافر واستنكره ورواه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن يحيى عن مسعر عن عطية عن أبي سعيد مثل حديث أنس وعطية ضعيف وإسماعيل أضعف منه وأصح ما فيه حديث جابر بلفظ بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن حبان ورواه بن حبان والحاكم من حديث بريدة بن الحصيب نحوه وروى الترمذي من طريق عبد الله بن شقيق العقيلي قال