كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة ورواه الحاكم من هذا الوجه فقال عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة وصححه على شرطهما
فائدة أول بن حبان الأحاديث المذكورة فقال إذا اعتاد المرء ترك الصلاة ارتقى إلى ترك غيرها من الفرائض وإذا اعتاد ترك الفرائض أداه ذلك إلى الجحد قال فأطلق اسم النهاية التي هي آخر شعب الكفر على البداية التي هي أولها
حديث النوم عن الصلاة في الوادي تقدم في الصلاة
( 13 كتاب الزكاة )
( 1 باب زكاة النعم )
811 - حديث مانع الزكاة في النار قال بن الصلاح لم أجد له أصلا وهو عجيب منه فقد رواه الطبراني في الصغر في من اسمه محمد فقال حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يوسف الخلال المصري ثنا بحر بن نصر ثنا أشهب عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بهذا وزاد يوم القيامة ورويناه في مشيخة الرازي في ترجمة أبي إسحاق الحبال من هذا الوجه وزاد مع الليث بن لهيعة والمحفوظ بهذا الإسناد حديث المعتدي في الصدقة كمانعها رواه الترمذي وحسنه فإن كان هذا محفوظا فهو حسن ويؤيده حديث أبي هريرة الطويل ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه الحديث متفق عليه
فائدة قال البيهقي تفرد أصحابنا في تعاليقهم بإيراد حديث ليس في المال حق سوى الزكاة ولست أحفظ له إسنادا انتهى وقد أخرجه بن ماجة من حديث فاطمة بنت قيس بهذا اللفظ وسيأتي قوله إن أبا بكر قاتل مانعي الزكاة هو حديث متفق عليه من طريق أبي هريرة
812 - حديث ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة متفق عليه من حديث أبي هريرة وفي لفظ مسلم والدارقطني ليس في العبد صدقة إلا صدقة الفطر ولأصحاب السنن عن علي مرفوعا قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق فهاتوا صدقة