إلى البحرين بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم على المسلمين الحديث بطوله وصححه بن حبان أيضا وغيره
قوله ويروي طروقة الفحل هي رواية أبي داود
قوله لأن الزيادة على المائة وعشرين وردت مفسرة بالواحدة في رواية بن عمر قلت هو في رواية سليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر كما سيأتي
قوله في بعض الروايات أنه صلى الله عليه و سلم قال فإذا زادت واحدة على المائة وعشرين ففيها ثلاث بنان لبون انتهى وهو في رواية الدارقطني من طريق محمد بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز حين استخلف أرسل إلى المدينة يلتمس عهد النبي صلى الله عليه و سلم في الصدقات فوجد عند آل عمرو بن حزم كتاب النبي صلى الله عليه و سلم في الصدقات ووجد عند آل عمر كتابه إلى عماله على ذلك فكان فيهما صدقة الإبل فذكر فيه فإذا زادت على العشرين ومائة واحدة ففيها ثلاث بنات لبون وروى أحمد وأبو داود والترمذي والدارقطني والحاكم والبيهقي من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر قال كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فعمل به أبو بكر حتى قبض ثم عمل به عمر حتى قبض فكان فيه في خمس من الإبل شاه الحديث بطوله وفيه هذا وغيره ويقال تفرد بوصله سفيان بن حسين وهو ضعيف في الزهري خاصة والحفاظ من أصحاب الزهري لا يصلونه رواه أبو داود والدارقطني والحاكم عن أبي كريب عن بن المبارك عن يونس عن الزهري قال هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كتبه في الصدقة وهي عند آل عمر قال بن شهاب أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر فوعيتها على وجهها وهي التي انتسخ عمر بن عبد العزيز من عبد الله وسالم ابني عبد الله بن عمر فذكر الحديث وقال البيهقي تابع سفيان بن حسين على وصله سليمان بن كثير قلت وأخرجه بن عدي من طريقه وهو لين في الزهري أيضا ورواه الدارقطني من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري وهو ضعيف
قوله هذه اللفظة لم ترد في كتاب أبي بكر صحيح ليست فيه من الوجهين
قوله وإنما نسب إلى أبي بكر لأنه هو الذي كتبه لأنس لما وجهه إلى البحرين صحيح ذكره هكذا البخاري في كتاب الجهاد