حديث ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر متفق عليه من حديث بن عباس وسيأتي في الفرائض
814 - حديث معاذ بن جبل بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن فأمرني أن آخذ من كل أربعين مسنة ومن كل ثلاثين تبيعا أبو داود والنسائي من رواية أبي وائل عن معاذ أتم منه ووراه النسائي وباقي أصحاب السنن وابن حبان والدارقطني والحاكم من رواية أبي وائل عن مسروق عنه ورجح الترمذي والدارقطني في العلل الرواية المرسلة ويقال إن مسروقا أيضا لم يسمع من معاذ وقد بالغ بن حزم في تقرير ذلك وقال بن عبد البر في التمهيد إسناده متصل صحيح ثابت وهم عبد الحق فنقل عنه أنه قال مسروق لم يلق معاذا وتعقبه بن القطان بأن أبا عمر إنما قال ذلك في رواية مالك عن حميد بن قيس عن طاوس عن معاذ وقد قال الشافعي طاوس عالم بأمر معاذ وإن لم يلقه لكثرة من لقيه ممن أدرك معاذا وهذا مما لا أعلم من أحد فيه خلافا انتهى وقد رواه الدارقطني من طريق المسعودي عن الحكم أيضا عن طاوس عن بن عباس قال لما بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم معاذا وهذا موصول لكن المسعودي اختلط وتفرد بوصله عنه بقية بن الوليد وقد رواه الحسن بن عمارة عن الحكم أيضا لكن الحسن ضعيف ويدل على ضعفه قوله فيه إن معاذا قدم على النبي صلى الله عليه و سلم من اليمن فسأله ومعاذ لما قدم على النبي صلى الله عليه و سلم كان قد مات ورواه مالك في الموطأ من حديث طاوس عن معاذ أنه أخذ من ثلاثين بقرة تبيعا ومن أربعين بقرة مسنة وأتى بما دون ذلك فأبى أن يأخذ منه شيئا وقال لم نسمع فيه من رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا حتى ألقاه فتوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يقدم معاذ بن جبل قال بن عبد البر ورواه قوم عن طاوس عن بن عباس عن معاذ إلا أن الذين أرسلوه أثبت من الذين أسندوه قلت ورواه البزار والدارقطني من طريق بن عباس بلفظ لما بعث النبي صلى الله عليه و سلم معاذا إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل ثلاثين من البقر تبيعا أو تبيعة جذعا أو جذعة الحديث لكنه من طريق بقية عن المسعودي وهو ضعيف كما تقدم وقال البيهقي طاوس وإن لم يلق معاذا إلا أنه يماني وسيرة معاذ بينهم مشهورة وقال عبد الحق ليس