كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

لا إله إلا هو وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه كل عام ولم يعط المريضة ولا الهرمة ولا الشرط اللئيمة الحديث ورواه الطبراني وجوه إسناده وسياقه أتم سندا ومتنا
( 2 باب صدقة الخلطاء )
حديث أنس وابن عمر وغيرهما لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق تقدما وقوله وغيرهما أراد به حديث عمرو بن حزم وهو في حديثه الطويل وحديث سعد الآتي إن صح
819 - حديث سعد بن أبي وقاص لا يجمع بين مفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة والخليطان ما اجتمعا في الحوض والفحل والراعي وفي رواية الرعي بدل الراعي الدارقطني والبيهقي من رواية بن لهيعة عن يحيى بن سعيد عن السائب بن يزيد صحبت سعد بن أبي وقاص وسمعته ذات يوم يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يفرق فذكره قال البيهقي أجمع أصحاب الحديث على ضعف بن لهيعة وترك الاحتجاج بما ينفرد به وقال بن أبي حاتم في العلل سألت أبي عنه فقال هذا حديث باطل ولا أعلم أحدا رواه غير بن لهيعة قلت وقد بين الخطيب في المدرج سبب وهم بن لهيعة فيه فذكر عن أبي عبيد القاسم بن سلام عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار قال لم يسمع بن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئا إنما كان يرويه من كتابه وروي عن سعيد بن أبي مريم أيضا أنه قال لم يسمع بن لهيعة من يحيى شيئا ولكن كتب إليه فكان كتب إليه يحيى هذا الحديث يعني حديث السائب بن يزيد صحبت سعد بن أبي وقاص كذا كذا سنة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا حديثا واحدا وكتب يحيى بن سعيد بعده لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق فظن بن لهيعة أنه من حديث سعد وإنما هذا كلام مبتدأ من المسائل التي كتب بها إليه وقال بن معين هذا الحديث باطل وإنما هو من قول يحيى بن سعيد هكذا حدث به الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد من قوله

الصفحة 155