من حديث قرة بن دعموص بعث الضحاك بن قيس ساعيا وفي المستدرك أنه بعث قيس بن سعد ساعيا وفيه من حديث عبادة بن الصامت أنه صلى الله عليه و سلم بعثه على أهل الصدقات وبعث الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق ساعيا وروى البيهقي عن الشافعي أن أبا بكر وعمر كانا يبعثان على الصدقة وقد أخرجه الشافعي عن إبراهيم بن سعد عن الزهري بهذا وزاد ولا يؤخرون أخذها في كل عام وقال في القديم وروي عن عمر أنه أخرها عام الرمادة ثم بعث مصدقا فأخذ عقالين عقالين وفي الطبقات لابن سعد أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث المصدقين إلى العرب في هلال الحرم سنة تسع وهو في مغازي الواقدي بأسانيده مفسرا
حديث سعد وغيره في الصرف يأتي
حديث إنما الأعمال بالنيات متفق عليه من حديث عمر وقد تقدم في الوضوء
828 - حديث روي ليس في المال حق سوى الزكاة بن ماجة والطبراني من حديث فاطمة بنت قيس بهذا وفيه أبو حمزة ميمون الأعور راويه عن الشعبي عنها وهو ضعيف قال الشيخ تقي الدين القشيري في الإمام كذا هو في النسخة من روايتنا عن بن ماجة وقد كتبه في باب ما أدى زكاته فليس بكنز وهو دليل على صحة لفظ الحديث لكن رواه الترمذي بالإسناد الذي أخرجه منه بن ماجة بلفظ إن في المال حقا سوى الزكاة وقال إسناده ليس بذاك ورواه بيان وإسماعيل بن سالم عن الشعبي قوله وهو أصح وقال البيهقي أصحابنا يذكرونه في تعاليقهم ولست أحفظ له إسنادا وروى في معناه أحاديث منها ما رواه أبو داود في المراسيل عن الحسن مرسلا من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه ومن زاد فهو أفضل وروى الترمذي عن أبي هريرة مرفوعا إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك وإسناده ضعيف ورواه الحاكم من حديث جابر مرفوعا وموقوفا بلفظ إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره قال وله شاهد صحيح عن أبي هريرة
829 - حديث في كل أربعين من الإبل السائمة بنت لبون من أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا ليس لآل محمد منها شيء أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وقد قال يحيى بن معين في هذه الترجمة إسناد صحيح إذا كان من دون بهز ثقة وقال أبو حاتم