من حديث أبي مالك الأشجعي عن حسين بن الحارث أن الحارث بن حاطب أمير مكة خطب ثم قال عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ننسك للرؤية ورواه الدارقطني فقال إسناد متصل صحيح
878 - حديث بن عباس أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال إني رأيت الهلال فقال أتشهد أن لا إله إلا الله قال نعم قال أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم قال فأذن في الناس يا بلال أن يصوموا غدا أصحاب السنن وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والبيهقي والحاكم من حديث سماك عن عكرمة عنه قال الترمذي روي مرسلا وقال النسائي إنه أولى بالصواب وسماك إذا تفرد بأصل لم يكن حجة
879 - حديث بن عمر تراءى الناس الهلال فأخبرت النبي صلى الله عليه و سلم أني رأيته فصام وأمر الناس بالصيام الدارمي وأبو داود والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي وصححه بن حزم كلهم من طريق أبي بكر بن نافع عن نافع عنه وأخرجه الدارقطني والطبراني في الأوسط من طريق طاوس قال شهدت المدينة وبها بن عمر وابن عباس فجاء رجل إلي وإليها فشهد عنده على رؤية هلال شهر رمضان فسأل بن عمر وابن عباس عن شهادته فأمراه أن يجيزه وقالا إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أجاز شهادة واحد على رؤية هلال رمضان وكان لا يجيز شهادة الإفطار إلا بشهادة رجلين قال الدارقطني تفرد به حفص بن عمر الأيلي وهو ضعيف
أثر علي يأتي في آخر الباب
قوله لا اعتبار بحساب النجوم ولا بمن عرف منازل القمر إلى آخره يجل له ما في الصحيح من حديث بن عمر إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الحديث وروى أبو داود عن بن عباس مرفوعا ما اقتبس رجل علما من النجوم إلا اقتبس شعبة من السحر وعن عمر قال تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا رواه حرب الكرماني وقال بن دقيق العيد الذي أقول إن الحساب لا يجوز أن يعتمد عليه في الصوم لمقارنة القمر للشمس على ما يراه المنجمون فإنهم قد يقدمون الشهر بالحساب على الرؤية بيوم أو يومين وفي اعتبار ذلك إحداث شرع لم يأذن الله به وأما