وفيه عبد الله بن عباد وهو مجهول وقد ذكره بن حبان في الضعفاء وعن ميمونة بنت سعد رواه أيضا وفيه الواقدي
882 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم كان يدخل على بعض أزواجه فيقول هل من غداء فإن قالوا لا قال فإني صائم الحديث مسلم في صحيحه عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم يا عائشة هل عندكم شيء فقلت يا رسول الله ما عندنا شيء قال فإني صائم قالت فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فأهديت لنا هدية أو جاءنا زور قالت فلما رجع قلت يا رسول الله أهديت لنا هدية أو جاءنا زور وقد خبأت لك شيئا قال وما هو قلت حيس قال هاتيه فجئت به فأكل ثم قال قد كنت أصبحت صائما وله ألفاظ عنده ورواه أبو داود وابن حبان والدارقطني بلفظ كان النبي صلى الله عليه و سلم يأتينا فيقول هل عندكم من غداء فإن قلنا نعم تغدى وإن قلنا لا قال إني صائم وإنه أتانا ذات يوم وقد أهدى لنا حيس الحديث
قوله ويروى إني إذا صائم رواها مسلم والدارقطني والبيهقي بلفظ إنه دخل عليها فقال هل عندكم شيء قالت لا قال فإني إذا أصوم قالت ودخل علي يوما آخر فقال أعندكم شيء قلت نعم قال إذا أفطر وإن كنت قد فرضت الصوم وفي رواية للدارقطني والبيهقي قربيه وأقضى يوما مكانه قالا وهذه الزيادة غير محفوظة
883 - حديث من ذرعه القيء وهو صائم فلا قضاء عليه ومن استقاء فليقض الدارمي وأصحاب السنن وابن حبان والدارقطني والحاكم وله ألفاظ من حديث أبي هريرة قال النسائي وقفه عطاء عن أبي هريرة وقال الترمذي لا نعرفه إلا من حديث هشام عن محمد عن أبي هريرة تفرد به عيسى بن يونس وقال البخاري لا أراه محفوظا وقد روي من غير وجه ولا يصح إسناده وقال الدارمي زعم أهل البصرة أن هشاما أوهم فيه وقال أبو داود وبعض الحفاظ لا يراه محفوظا وأنكره أحمد وقال في رواية ليس من ذا شيء قال الخطابي يريد أنه غير محفوظ وقال مهنا عن أحمد حدث به عيسى وليس هو في كتابه غلط فيه وليس هو من حديثه وقال الحاكم صحيح على شرطهما وأخرجه من حديث حفص بن غياث أيضا وأخرجه بن ماجة أيضا
قوله وروى عن بن عمر موقوفا مالك في الموطأ والشافعي عنه عن نافع عن بن عمر من استقاء وهو صائم فعليه القضاء ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء