كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

تنبيه ذرعه بفتح الذال المعجمة أي غلبه
884 - حديث أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قاء فأفطر أي استقاء قال ثوبان صدق أنا صببت له الوضوء أحمد وأصحاب السنن الثلاثة وابن الجارود وابن حبان والدارقطني والبيهقي والطبراني وابن مندة والحاكم من حديث معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قاء فأفطر قال معدان فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فقلت له إن أبا الدرداء أخبرني فذكره فقال صدق أنا صببت عليه وضوءه قال بن مندة إسناده صحيح متصل وتركه الشيخان لاختلاف في إسناده وقال الترمذي جوده حسين المعلم وهو أصح شيء في هذا الباب وكذا قال أحمد وفيه اختلاف كثير قد ذكره الطبراني وغيره وقال البيهقي هذا حديث مختلف في إسناده فإن صح فهو محمول على القيء عامدا وكأنه صلى الله عليه و سلم كان صائما تطوعا وقال في موضع آخر إسناده مضطرب ولا تقوم به حجة وما أشار إليه قبل رواه البزار من طريق أبي أسماء حدثنا ثوبان قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم صائما في غير رمضان فأصابه أحسبه قيء وهو صائم فأفطر الحديث قال لا نحفظه إلا من هذا الوجه تفرد بهذه الزيادة عتبة بن السكن وهو يحدث عن الأوزاعي بأشياء لا يتابع عليها
حديث بن عباس الفطر مما دخل يأتي
885 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم اكتحل في رمضان وهو صائم بن ماجة من حديث عائشة وفي إسناده بقية عن الزبيدي عن هشام بن عروة والزبيدي المذكور اسمه سعيد بن أبي سعيد ذكره بن عدي وأورد هذا الحديث في ترجمته وكذا قال البيهقي وصرح به في روايته وزاد إنه مجهول وقال النووي في شرح المهذب رواه بن ماجة بإسناد ضعيف من رواية بقية عن سعيد بن أبي سعيد عن هشام وسعيد ضعيف قال وقد اتفق الحفاظ على أن رواية بقية عن المجهولين مردودة انتهى وليس سعيد بن أبي سعيد بمجهول بل هو ضعيف واسم أبيه عبد الجبار على الصحيح وفرق بن عدي بين سعيد بن أبي سعيد الزبيدي فقال هو مجهول وسعيد بن عبد الجبار فقال هو ضعيف وهما واحد ورواه البيهقي من طريق محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يكتحل وهو صائم وقال بن أبي حاتم عن أبيه هذا حديث منكر

الصفحة 190