الخدري أنه اعتكف العشر الأوسط وفي المستدرك عن أبي كعب ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان فسافر عاما فلم يعتكف فاعتكف من العام المقبل عشرين ليلة
906 - حديث أبي هريرة من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه رواه البخاري وأصحاب السنن
907 - حديث أبي هريرة الصيام جنة فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم متفق عليه بهذا اللفظ وأتم منه لكن قوله الصيام جنة عند النسائي من حديث أبي هريرة ومن حديث معاذ بن جبل ومن حديث عثمان بن أبي العاص ومن حديث أبي عبيدة بن الجراح وزاد ما لم يخرقه وروى النسائي الحديث مجموعا كما ذكره الرافعي لكن من حديث عائشة
تنبيه اختلفوا في قوله فليقل إني صائم هل يقولها بلسانه أو بقلبه أو يجمع بينهما على أوجه
908 - حديث خباب إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كانتا نورا بين عينيه إلى يوم القيامة الدارقطني والبيهقي من حديثه وضعفاه وروياه أيضا من حديث علي وضعفاه أيضا وأخرج حديث خباب الطبراني وحديث علي البزار وأخرج الدارقطني أيضا من طريق عمر بن قيس عن عطاء عن أبي هريرة قال لك السواك إلى العصر فإذا صليت العصر فألقه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
قوله روي عن علي وابن عمر أنه لا بأس بالسواك الرطب أما علي فأخرجه البيهقي بغير هذا اللفظ ولفظه لا يستاك الصائم بالعشي ولكن بالليل فإن يبوس شفتي الصائم نور بين عينيه يوم القيامة وأما بن عمر فرواه بن أبي شيبة بلفظ لا بأس أن يستاك الصائم بالسواك الرطب واليابس وفي الباب عن أنس رواه بن حبان في الضعفاء والبيهقي مرفوعا وفيه إبراهيم الخوارزمي وهو ضعيف