كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

في سفينة من الفسطاط في رمضان فرفع ثم قرب غداءه قال اقترب قلت ألست ترى البيوت قال أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فأكل أخرجه أبو داود وأخرج البيهقي عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل أنه كان يسافر وهو صائم فيفطر من يومه
قوله وقد روي أن النبي صلى الله عليه و سلم أفطر في كراع الغميم بعد العصر هي رواية لمسلم
914 - حديث أبي سعيد غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم لست عشرة مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم مسلم بهذا وفي رواية ويرون أن من وجد قوة فصام أن ذلك حسن وأن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذاك حسن وفي الباب عن جابر في مسلم أيضا وعن أنس في الموطأ
915 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم قال لحمزة بن عمرو الأسلمي إن شئت فصم وإن شئت فافطر متفق عليه من حديث عائشة أن حمزة بن عمرو سأل النبي صلى الله عليه و سلم وكان كثير الصيام أأصوم في السفر فذكره
تنبيه ادعى بن حزم أنه إنما سأله عن صوم التطوع بدليل قوله في رواية عندهما إني أسرد الصوم لكن ينتقض عليه بأن عند أبي داود في رواية صحيحة من طريق حمزة بن محمد بن حمزة عن أبيه عن جده ما يقتضي أنه سأله عن الفرض وصححها الحاكم
916 - حديث جابر كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم زمان غزوة تبوك فمر برجل في ظل شجرة يرش الماء عليه فقال ما بال هذا فقالوا صائم فقال ليس من البر الصيام في السفر فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم فقال ليس من البر الصوم في السفر زاد مسلم قال شعبة وكان يبلغني عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث أنه قال عليكم برخصة الله التي رخص لكم فلما سألته لم يحفظه ورواه النسائي من حديث الوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير أخبرني محمد بن عبد الرحمن أخبرني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر برجل في ظل

الصفحة 204