شاء تابعه الدارقطني من حديث بن عمر وفي إسناده سفيان بن بشر وتفرد بوصله قال ورواه عطاء عن عبيد بن عمير مرسلا وقلت وإسناده ضعيف أيضا ورواه من حديث عبد الله بن عمر وفي إسناده الواقدي ووقفه بن لهيعة ورواه من حديث محمد بن المنكدر قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن تقطيع قضاء شهر رمضان فقال ذلك إليك أرأيت لو كان على أحدكم دين فقضى الدرهم والدرهمين ألم يكن قضى فالله أحق أن يعفو وقال هذا إسناد حسن لكنه مرسل وقد روي موصولا ولا يثبت ونقل البخاري عن بن عباس أنه احتج على الجواز بقول الله تعالى فعدة من أيام أخر ووجهه أنه مطلق يشتمل التفرق والتتابع وفي الباب عن أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وأنس وأبي هريرة ورافع بن خديج أخرجها البيهقي
920 - حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال من كان عليه صوم من رمضان فليسرده ولا يقطعه الدارقطني عن أبي هريرة وفيه عبد الرحمن بن إبراهيم القاص مختلف فيه قال الدارقطني ضعيف وقد قال أبو حاتم ليس بالقوي روى حديثا منكرا قال عبد الحق يعني هذا وتعقبه بن القطان بأنه لم ينص عليه فلعله حديث غيره قال ولم يأت من ضعفه بحجة والحديث حسن قلت قد صرح بن أبي حاتم عن أبيه بأنه أنكر هذا الحديث بعينه على عبد الرحمن
حديث صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته تقدم في أول الباب
حديث أبي هريرة أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال هلكت قال ما شأنك قال واقعت امرأتي في رمضان الحديث بطوله متفق عليه وأخرجاه أيضا من حديث عائشة وله ألفاظ عندهما وفي حديث أبي هريرة في رواية للنسائي وابن ماجة أطعمه عيالك وفي رواية للدارقطني في العلل بإسناد جيد أن أعرابيا جاء يلطم وجهه وينتف شعره ويضرب صدره ويقول هلك الأبعد ورواها مالك عن سعيد بن المسيب مرسلا وفي رواية الدارقطني في السنن فقال هلكت وأهلكت وزعم الخطابي أن معلى بن منصور تفرد بها عن بن عيينة وذكر البيهقي أن الحاكم نظر في كتاب معلى بن منصور فلم يجد هذه اللفظة فيه وأخرجها من رواية الأوزاعي وذكر أنها أدخلت على بعض الرواة في حديثه وأن أصحابه لم يذكروها