كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

لكن إسناده ضعيف لضعف أبي معشر راويه عن محمد بن كعب وقد جاء في رواية مالك وجماعة عن الزهري في الحديث المشهور أن رجلا قال أفطرت في رمضان لكن حمل على الفطر بالجماع جمعا بين الروايات قال البيهقي رواه عشرون من حفاظ أصحاب الزهري بذكر الجماع
قوله ويحمل قصة الأعرابي على خاصته وخاصة أهله قال الإمام وكثيرا ما كان يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم كما في الأضحية وإرضاع الكبير ونحوهما ومراده بالأضحية قصة أبي بردة بن نيار خال البراء بن عازب وسيأتي في بابه وبإرضاع الكبير قصة سالم مولى أبي حذيفة وهي في صحيح مسلم عن عائشة قالت جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي فقال النبي صلى الله عليه و سلم أرضعيه تحرمي عليه وفي رواية له عن أم سلمة أنه كانت تقول أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه و سلم أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا وقلن ما نرى هذه إلا رخصة أرخصها رسول الله صلى الله عليه و سلم لسالم خاصة
قوله في صرف الكفارة إلى عياله الأصح المنع وأما الحديث فلا نسلم أن الذي أمره بصرفه إليهم كفارة إلى آخر كلامه وتعقب بأن الدارقطني أخرج من طريق أهل البيت إلى علي بن أبي طالب أن رجلا قال يا رسول الله هلكت فذكر الحديث إلى أن قال فقال انطلق فكله أنت وعيالك فقد كفر الله عنك لكن الحديث ضعيف لأن في إسناده من لا تعرف عدالته
قوله في السقوط عند العجز احتج له بأنه صلى الله عليه و سلم لما أمر الأعرابي بأن يطعمه هو وعياله لم يأمره بالإخراج في ثاني الحال ولو وجب لبينه نازع في ذلك بن عبد البر فقال ولم يقل له سقطت عنك لعسرك بعد أن أخبره بوجوبها عليه وكلما وجب أداؤه في اليسار لزم الذمة إلى الميسرة
تنبيه سبق الزهري إلى دعوى الخصوصية بالأعرابي فيما أخرجه أبو داود
922 - حديث بن عمر من مات وعليه صيام فليطعم عنه مكان كل يوم مسكين روي مرفوعا وموقوفا الترمذي عن قتيبة عن عبثر بن القاسم عن أشعث عن محمد عن نافع

الصفحة 208