ذلك عن بن عمر وابن عباس انتهى أما بن عمر ففي الدارقطني ولفظه من أدركه رمضان وعليه من رمضان شيء فليطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة وأخرجه الطحاوي وزاد انه لا يقضي وقال بن حزم روينا عدم القضاء عن بن عمر من طرق صحيحة وأما أثر بن عباس فأخرجه الدارقطني من طريق مجاهد قال يطعم كل يوم مسكينا وأخرجه البيهقي من طريق ميمون بن مهران عنه في رجل أدرك رمضان وعليه رمضان آخر قال يصوم هذا ويطعم عن ذاك كل يوم مسكينا ويقضيه وحكى الطحاوي عن يحيى بن أكتم أن في هذه المسألة قول ستة من الصحابة وسمى منهم صاحب المهذب عليا وجابرا والحسين بن علي
925 - حديث أبي هريرة من أدرك رمضان فأفطر لمرض ثم صح ولم يقضه حتى دخل رمضان آخر صام الذي أدركه ثم يقضي ما عليه ثم يطعم عن كل يوم مسكينا الدارقطني وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو ضعيف جدا والراوي عنه إبراهيم بن نافع ضعيف أيضا ورواه الدارقطني من طرق عن أبي هريرة موقوفا وصححها وصح عن بن عباس من قوله أيضا
حديث عائشة دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت إنا خبأنا لك حيسا الحديث تقدم في أوائل الباب
فائدة روى النسائي من حديث بن عيينة عن طلحة بن يحيى عن عمته عن عائشة في آخر هذا الحديث فأكل وقال أصوم يوما مكانه وقال هي خطأ ونسب الدارقطني الوهم فيها لمحمد بن عمرو الباهلي الراوي عنده عن بن عيينة لكن رواها النسائي عن محمد بن منصور عن بن عيينة وكذا رواها الشافعي عن بن عيينة وذكر أن بن عيينة زادها قبل موته بسنة انتهى وابن عيينة كان الآخر قد تغير
926 - حديث أم هانئ دخل علي النبي صلى الله عليه و سلم وأنا صائمة فناولني فضل شرابه فقلت يا رسول الله إني كنت صائمة وإن كرهت أن أرد سؤرك فقال إن كان من قضاء رمضان فصومي يوما مكانه وإذا كان تطوعا فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه النسائي من حديث حماد بن سلمة عن سماك عن هارون بن أم هانئ بهذا ورواه من طرق أخرى وليس فيها قوله فإن شئت فاقضيه ورواه أحمد وأبو داود والترمذي والدارقطني والطبراني والبيهقي من طرق عن سماك واختلف فيه على سماك وقال النسائي