كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

سماك ليس يعتمد عليه إذا تفرد وقال البيهقي في إسناده مقال وقال بن القطان هارون لا يعرف
تنبيه اللفظ الذي ذكره الرافعي أورده قاسم بن أصبغ في جامعه ومما يدل على غلط سماك فيه أنه قال في بعض الروايات عنه إن ذلك كان يوم الفتح وهي عند النسائي والطبراني ويوم الفتح كان في رمضان فكيف يتصور قضاء رمضان في رمضان
حديث علي أنه قال لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان الشافعي من طريق فاطمة بنت الحسين أن رجلا شهد عند علي على رؤية الهلال فصام وأمر الناس أن يصوموا وقال أصوم يوما من شعبان فذكره وفيه انقطاع وأخرجه الدارقطني من طريق الشافعي وسعيد بن منصور عن شيخ الشافعي عبد العزيز بن محمد الدراوردي
حديث شقيق بن سلمة أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بخانقين إن الأهلة بعضها أكبر من بعض فإذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا حتى تمسوا وفي رواية له فإذا رأيتم من أول النهار فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان أنهما رأياه بالأمس الدارقطني والبيهقي بإسناد صحيح باللفظين المذكورين وزاد في آخر الأول إلا أن يشهد شاهدان رجلان مسلمان أنهما أهلاه بالأمس عشية وأخرجه بن أبي شيبة وسعيد بن منصور وعبد الرزاق من رواية الأعمش عن شقيق وقال عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم قال كتب عمر إلى عتبة بن فرقد إذا رأيتم الهلال نهارا قبل أن تزول الشمس لتمام ثلاثين فأفطروا وإذا رأيتموه بعدما تزول الشمس فلا تفطروا حتى تمسوا وأخرجه بن أبي شيبة من حديث الحارث عن علي مثله ومثله ما أخرجه البيهقي من رواية مؤمل بن إسماعيل عن الثوري في رواية شقيق بن سلمة الماضية
تنبيه خانقين بخاء معجمة ونون وقاف بلدة بالعراق قريب من بغداد
حديث بن عمر في الاستسقاء تقدم
حديث بن عباس الفطر مما دخل والوضوء مما خرج البخاري تعليقا والبيهقي موصولا وتقدم في الأحداث
حديث إن الناس أفطروا في زمن عمر فانكشف السحاب وظهرت الشمس الشافعي من حديث خالد بن أسلم أن عمر بن الخطاب أفطر في رمضان في يوم ذي غيم ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس فجاء رجل فقال قد طلعت الشمس فقال الخطب يسير وقد اجتهدنا ورواه البيهقي من طريقين آخرين

الصفحة 211