كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

969 - حديث بن عمر لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه و سلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردناه يشق علينا قال فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق البخاري في صحيحه بهذا قال البيهقي يمكن أن يكون عمر لم يبلغه توقيت النبي صلى الله عليه و سلم
970 - حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم وقت لأهل المشرق ذات عرق أبو داود والنسائي من رواية القاسم عنها بلفظ العراق بدل المشرق تفرد به المعافى بن عمران عن أفلح به والمعافى ثقة وفي الباب عن جابر رواه مسلم لكنه لم يصرح برفعه وعن الحارث بن عمرو السهمي رواه أبو داود وعن أنس رواه الطحاوي في أحكام القرآن وعن بن عباس رواه بن عبد البر في تمهيده وعن عبد الله بن عمرو رواه أحمد وفيه حجاج بن أرطاة وهذه الطرق تعضد مرسل عطاء الذي تقدم
971 - حديث بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم وقت لأهل المشرق العقيق أحمد وأبو داود والترمذي من طريق يزيد بن أبي زياد عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عنه قال الترمذي حسن قال النووي ليس كما قال ويزيد ضعيف باتفاق المحدثين قلت في نقل الاتفاق نظر يعرف ذلك من ترجمته وله علة أخرى قال مسلم في الكنى لا يعلم له سماع من جده يعني محمد بن علي
تنبيه العقيق واد يدفق ماؤه في غوري تهامة قال الأزهري هو حذاء ذات عرف
972 - حديث بن عباس موقوفا عليه ومرفوعا من ترك نسكا فعليه دم أما الموقوف فرواه مالك في الموطأ والشافعي عنه عن أيوب عن سعيد بن جبير عنه بلفظ من نسي من نسكه شيئا أو تركه فليهرق دما وأما المرفوع فرواه بن حزم من طريق علي بن الجعد عن بن عيينة عن أيوب به وأعله بالراوي عن علي بن الجعد أحمد بن علي بن سهل المروزي فقال إنه مجهول وكذا الراوي عنه علي بن أحمد المقدسي قال هما مجهولان
973 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم لم يحرم إلا من الميقات هذا لم أجده مرويا هكذا عند أحد وكأنه أخذ بالاستقراء من حجته ومن عمره وفيه نظر كبير

الصفحة 229