كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

سنن بن ماجة والحاكم عن أبي هريرة ذبح رسول الله صلى الله عليه و سلم عمن اعتمر من نسائه في حجة الوداع بقرة بينهن قال البيهقي تفرد به الوليد بن مسلم ولم يذكر سماعه فيه ويقال إنه أخذه عن يوسف بن السفر وهو ضعيف ثم رواه من وجه آخر مصرحا بسماع الوليد فيه وقال إن كان محفوظا فهو حديث جيد
988 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم أمر أصحابه أن يحرموا من مكة وكانوا متمتعين لم أجده هكذا وفي الصحيحين عن جابر في حديث أوله حججنا مع النبي صلى الله عليه و سلم الحديث وفيه وأقيموا حلالا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج ولهما من حديثه في هذه القصة حتى إذا كان يوم التروية وجعلنا مكة بظهر أهللنا بالحج ولمسلم أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نحرم إذا توجهنا إلى منى قال فأهللنا من الأبطح ولهما عن سالم عن بن عمر قال تمتع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى وساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج وتمتع الناس معه بالعمرة إلى الحج فكان منهم من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهد فلما قدم مكة قال للناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج وليهد فمن لم يجد هديا فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله الحديث
حديث جابر إذا توجهتم إلى منى فأهلوا بالحج تقدم قبله
989 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم قال للمتمتعين من كان معه هدي فليهد ومن لم يجد فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله متفق عليه من حديث بن عمر في حديث طويل
990 - حديث بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم إلى أمصاركم البخاري عن بعض شيوخه تعليقا بصيغة جزم قلت ووصله بن أبي حاتم في تفسيره
حديث أنه صلى الله عليه و سلم أحرم إحراما مطلقا تقدم قبل
حديث جابر قدمنا مكة ونحن نقول لبيك بالحج يأتي

الصفحة 234