991 - حديث أن عليا قدم من اليمن مهلا بما أهل به رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم ينكر عليه متفق عليه من حديث أنس قدم علي على النبي صلى الله عليه و سلم من اليمن فقال بم أهللت قال بما أهل به النبي صلى الله عليه و سلم فقال لولا أن معي الهدي لأحللت وللبخاري عن جابر أمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يقيم على إحرامه وفي رواية له نحو حديث أنس قال فقال النبي صلى الله عليه و سلم فاهد وامكث حراما كما أنت
قوله وكذا وقع لأبي موسى اتفقا عليه من طريق طارق عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه و سلم وهو منيخ بالبطحاء فقال لي أحججت فقلت نعم فقال بما أهللت قلت لبيت بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه و سلم فقال أحسنت الحديث
حديث سعيد بن المسيب كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتمرون في أشهر الحج فإذا لم يحجوا من عامهم ذلك لم يهدوا البيهقي من طريقه بلفظ يتمتعون وزاد في آخره لم يهدوا شيئا
( 3 باب سنن الإحرام )
992 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم تجرد لإهلاله واغتسل الترمذي والدارقطني والبيهقي والطبراني من حديث زيد بن ثابت حسنه الترمذي وضعفه العقيلي وروى الحاكم والبيهقي من طريق يعقوب بن عطاء عن أبيه عن بن عباس قال اغتسل رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم لبس ثيابه فلما أتى ذا الحليفة صلى ركعتين ثم قعد على بعيره فلما استوى به على البيداء أحرم بالحج ويعقوب ضعيف
993 - حديث أن أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر نفست بذي الحليفة فأمرها رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تغتسل للإحرام مالك في الموطأ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء بنت عميس أنها ولدت محمد بن أبي بكر الصديق بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال مرها فلتغتسل ثم لتهل وهذا مرسل وقد وصله مسلم من حديث عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت نفست أسماء وقال الدارقطني في العلل الصحيح قول مالك ومن وافقه يعني