كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

كما رواه الأزرقي والفاكهي من طرق ثم زاده بن الزبير ثم زاده الوليد وكل هؤلاء قبل العباسيين لكن عند التأمل لا يرد شيء من ذلك على عبارة الرافعي
1014 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم طاف سبعا وقال خذوا عني مناسككم أما الطواف فمتفق عليه من حديث بن عمر والباقي تقدم قريبا
1015 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم لما فرغ من طوافه صلى ركعتين متفق عليه من حديث بن عمر
1016 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم لما صلى بعد الطواف ركعتين تلا قوله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى مسلم من حديث جابر وظاهره أنه قال ذلك بعد الطواف وقبل الصلاة وكذا هو مصرح به في رواية بن حبان والبيهقي
حديث أنه صلى الله عليه و سلم قال في حديث الأعرابي لا إلا أن تطوع تقدم في أول الصيام
1017 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم كان يقرأ في ركعتي الطواف في الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد مسلم من حديث جابر على شك في وصله وإرساله ووصله النسائي وغيره
1018 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم طاف راكبا في حجة الوداع متفق عليه من حديث بن عباس أنه صلى الله عليه و سلم طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن واتفقا عليه عن جابر وفي الباب عن عائشة وأبي الطفيل عند مسلم وعن صفية بنت شيبة عند أبي داود وعن عبد الله بن حنظلة في علل الخلال ورويناه في جزء الحوراني وفوائد تمام وغير ذلك
1019 - قوله وكان أكثر طوافه ماشيا وإنما ركب في حجة الوداع ليراه الناس ويستفتونه أما قوله كان أكثر طوافه ماشيا فلما ثبت في مسلم أنه مشى على يمينه ورمل ثلاثا وأما باقيه فرواه مسلم من حديث جابر وروى أحمد وأبو داود من حديث بن عباس أنه صلى الله عليه و سلم إنما طاف راكبا لشكوى عرضت له وإسناده ضعيف وقد أنكره الشافعي وفي رواية لمسلم طاف على راحلته كراهية أن يصرف عنه الناس
1020 - حديث جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم بدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه من البكاء الحاكم من حديث أبي جعفر عن جابر قال دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى

الصفحة 245