1028 - حديث عمر فيم الرمل الآن وقد نفى الله الشرك وأهله وأعز الإسلام ألا إني لا أحب أن أدع شيئا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم بن ماجة والبزار والحاكم والبيهقي من رواية أسلم مولى عمر عن عمر وأصله في صحيح البخاري بلفظ ما لنا وللرمل إنما كنا راءينا المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شيء صنعه رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا نحب أن نتركه وعزاه البيهقي إليه ومراده أصله
1029 - حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا مسلم بهذا
1030 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا ومشى أربعا متفق عليه من رواية بن عمر واللفظ لمسلم وأما البخاري فروى معناه في حديث ورواه بن ماجة من حديث جابر باللفظ أيضا وأخرجه أحمد من حديث أبي الطفيل مثله
1031 - حديث أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كانوا يتئدون بين الركنين اليمانيين وذلك أنه صلى الله عليه و سلم كان قد شرط عليهم عام الصد أن يتخلوا عن بطحاء مكة إذا عادوا لقضاء العمرة فلما عادوا وفارقوا قعيقعان وهو جبل في مقابلة الحجر والميزاب فكانوا يظهرون القوة والجلادة بحيث تقع أبصارهم عليهم فإذا صاروا بين الركنين اليمانيين كان البيت حائلا بينهم وبين أبصار الكفار لم أجده بهذا السياق وقد تقدم معناه عن بن عباس وللبخاري تعليقا ووصله الطبراني والإسماعيلي من حديثه لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم لعامه الذي استأمن قال ارملوا ليرى المشركين قوتهم والمشركون من قبل قعيقعان
تنبيه قوله يتئدون بالتاء المثناة المثقلة والدال المهملة من التؤدة ويقال يبازون بالباء الموحدة والزاي يقال تبازى في مشيته إذا حرك عجيزته
قوله اشتهر السعي من غير رقي على الصفا عن عثمان وغيره من الصحابة من غير إنكار الشافعي والبيهقي من طريقه عن بن عيينة عن بن أبي نجيح عن أبيه أخبرني من رأى عثمان يقوم في حوض في أسفل الصفا ولا يصعد عليه قلت وفي صحيح مسلم من حديث جابر أنه سعى راكبا ولا يمكن الرقي مع الركوب على الصفا بل في سفلها