كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

بن عمر مرفوعا نحوه وللبزار عن سعد نحوه
( فصل )
وأما الجنازة فروى الأربعة عن بن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشي أمام الجنازة وصححه بن المنذر وابن حبان والبيهقي وغيرهم وروى مسلم من حديث جابر بن سمرة أتى النبي صلى الله عليه و سلم بفرس معروري فركبه حين انصرف من جنازة أبي الدحداح وللترمذي أنه صلى الله عليه و سلم تبع جنازة بن الدحداح ماشيا ورجع على فرس وروى أبو داود عن ثوبان أنه صلى الله عليه و سلم أتى بدابة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها فلما انصرف أتى بدابة فركبها فقيل له فقال إن الملائكة كانت تمشي وزاد البزار أنه أجاب بذلك صاحب الدابة التي لم يركبها لما عاتبه في ذلك وصححه الحاكم وقال البخاري والبيهقي وغيرهما الصحيح وقفه على ثوبان
حديث إذا أتيتم الصلاة فأتوها تمشون ولا تأتوها تسعون الحديث متفق عليه وقد مضى في صلاة الجماعة
663 - حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه و سلم كان يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الجمعة سورة الجمعة وفي الركعة الثانية المنافقين مسلم من حديث أبي هريرة
قوله وروى ذلك من فعل علي وأبي هريرة هو عند مسلم في الحديث الذي قبله وعنده عن بن عباس مثله
664 - حديث النعمان بن بشير قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية الحديث مسلم في صحيحه بهذا ولأبي داود والنسائي وابن حبان من حديث سمرة أنه صلى الله عليه و سلم كان يقرأ في صلاة الجمعة بسبح وهل أتاك حديث الغاشية
قوله وفي مندوبات الجمعة أن يحترز عن تخطي رقاب الناس إذا حضر المسجد فقد ورد به الخبر لفظ الخبر الوارد في ذلك رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم والبزار من حديث عبد الله بن بسر قال جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه و سلم يخطب فقال له اجلس فقد آذيت وضعفه بن حزم بما لا يقدح وفي الباب عن عبد الله بن عمرو في حديث فيه ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا وهو عند أبي داود وعن معاذ بن أنس رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وفيه عن الأرقم بن أبي

الصفحة 71