الأرقم مرفوعا الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الإثنين بعد خروج الإمام كالجار قصبه في النار
قوله ولا يجوز أن يقيم أحدا من مجلسه ليجلس فيه كأنه يشير إلى ما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله مرفوعا لا يقيم أحدكم أخاه يوم الجمعة ثم يخالفه إلى مقعده ولكن ليقل افسحوا
قوله ويستحب له الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة وليلة الجمعة قلت دليل ذلك ما رواه أبو داود والنسائي وأحمد والطبراني وابن حبان والحاكم من حديث أوس بن أوس مرفوعا إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه وله شاهد عند بن ماجة من حديث أبي الدرداء وعند البيهقي من حديث أبي أمامة ومن حديث أبي مسعود عند الحاكم ومن حديث أنس عند البيهقي
قوله ويستحب قراءة سورة الكهف انتهى دليله ما رواه الحاكم والبيهقي من حديث أبي سعيد مرفوعا من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ورواه الدارمي وسعيد بن منصور موقوفا قال النسائي بعد أن رواه مرفوعا وموقوفا وقفه أصح وله شاهد من حديث بن عمر في تفسير بن مردويه
قوله ومن مندوباتها أن لا يصل صلاة الجمعة بنافلة بعدها لا الراتبة ولا غيرها ويفصل بينها وبين الراتبة بالرجوع إلى منزله أو بالتحويل إلى موضع آخر أو بكلام ونحوه ذكره في التتمة وثبت في الخبر عن النبي صلى الله عليه و سلم هذا لم أره في الأحاديث هكذا ولكن روى مسلم من حديث السائب بن أخت نمر قال صليت مع معاوية في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يأمرنا بذلك أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج وفي الباب عن بن عمر عند أبي داود موقوفا وعن عصمة مرفوعا رواه الطبراني بسند ضعيف