كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 2)

وغيرهما من حديث معمر وقال البخاري فيما حكاه الترمذي إنه غير محفوظ وإنه خطأ وإن الصحيح حديث الزهري عن عبيد الله عن بن عباس عن ميمونة وسيأتي حديث ميمونة في البيع ورواه الدارقطني من طريق بن جريج عن الزهري عن سالم عن بن عمر وأعله عبد الحق وابن الجوزي بيحيى بن أيوب فقيل إنه تفرد به عن بن جريج ويحيى صدوق ولكن روايته هذه شاذة ورواها الدارقطني والبيهقي من حديث عبد الجبار بن عمر عن الزهري أيضا وعبد الجبار قال البيهقي غير محتج به قال والصحيح عن بن عمر موقوفا ثم رواه من طريق الثوري عن أيوب عن نافع عن بن عمر قوله وقال هذا هو المحفوظ وفي الباب عن سعيد بن المسيب مرسلا وإسناده واهي وعن أبي سعيد الخدري رواه الدارقطني أيضا وفي إسناده أبو هارون العبدي وهو متروك
672 - حديث أن عليا وأبا موسى وحذيفة وغيرهم صلوا صلاة الخوف بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم أما حديث علي ومن معه فرواه البيهقي وروى أيضا عن سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن سمرة وسعيد بن العاص وغيرهم
673 - حديث أن عليا صلى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير بالطائفة الأولى ركعة وبالثانية ركعتين قال البيهقي ويذكر عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا صلى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير وقال الشافعي وحفظ عن علي أنه صلى صلاة الخوف ليلة الهرير كما روى صالح بن خوات عن النبي صلى الله عليه و سلم قوله وعن أبي موسى وحذيفة أما أبو موسى فرواه البيهقي من طريق قتادة عن أبي العالية عن أبي موسى وأما حذيفة فأخرجه أبو داود والنسائي من طريق ثعلبة بن زهدم قال كنا مع سعيد بن العاص فقال أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فصلى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة قوله وأما تسميد الأرض بالزبل فجائز قال الإمام لم يمنع منه أحد للحاجة القريبة من الضرورة وقد نقله الاثبات عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم انتهى وقد رواه البيهقي من حديث سعد بن أبي وقاص وروى عن بن عمر خلاف ذلك عند الشافعي وأسنده عن بن عباس مرفوعا بسند ضعيف ولفظه كنا نكرى الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ونشترط عليهم أن لا يزبلوها بعذرة الناس

الصفحة 78